«إلى المدرسة».. مبادرة لتوزيع مليون حقيبة ومستلزمات دراسية على الطلاب الأكثر احتياجًا
متابعة – ندا حامد
استجابةً لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بتخفيف أعباء الدراسة عن الأسر والطلاب، أطلق جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، بالتعاون مع «بيت الزكاة والصدقات» تحت إشراف فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر، مبادرة «إلى المدرسة» للعام الدراسي الجديد 2026/2027، لتقديم الدعم للطلاب الأكثر احتياجًا وأسرهم في مختلف محافظات الجمهورية.
وتتضمن المبادرة توزيع مليون حقيبة مدرسية، إلى جانب الأدوات الكتابية والجاكيتات والأحذية، على الطلاب المستهدفين، فضلًا عن توفير كوبونات للمواد الغذائية لأسر الطلاب الأكثر احتياجًا، على أن يتم صرفها من خلال المنافذ الثابتة والمتحركة، بما يخفف عن الأسر مشقة الانتقال وييسر حصولها على احتياجاتها الأساسية.
ويتولى جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، في إطار المبادرة، توفير منافذ متحركة لبيع السلع الغذائية ترافق سيارات «بيت الزكاة والصدقات» خلال مراحل تنفيذ المبادرة، بما يتيح لأسر الطلاب المستهدفين صرف الكوبونات الغذائية والاستفادة من السلع المتاحة بأسعار مخفضة، إلى جانب المشاركة في أعمال التنظيم والتوزيع الميداني، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه في المحافظات والقرى والتجمعات والمناطق الأكثر احتياجًا.
وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة على دعم جهود الدولة الرامية إلى تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر، وتعزيز مظلة الحماية والرعاية الاجتماعية، خاصة مع بداية العام الدراسي وما يرتبط بها من احتياجات ومتطلبات تمثل عبئًا إضافيًا على العديد من الأسر.
وانطلقت المرحلة الأولى من مبادرة «إلى المدرسة» بمحافظة شمال سيناء، بحضور عدد من القيادات الشعبية ومشايخ القبائل، حيث شهدت المرحلة توزيع المستلزمات الدراسية على آلاف الطلاب في القرى والنجوع والتجمعات البدوية، بما يضمن وصول الدعم إلى الطلاب في المناطق الأكثر احتياجًا.
ومن المقرر أن تواصل المبادرة جولاتها بمختلف محافظات الجمهورية خلال المرحلة الثانية، بالتعاون والتنسيق مع وزارات التربية والتعليم والتعليم الفني، والداخلية، والأزهر الشريف، لتستهدف نحو مليون طالب وطالبة من طلاب المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية بالمدارس الحكومية والمعاهد الأزهرية.
وتستهدف المبادرة توفير الاحتياجات الأساسية للطلاب مع انطلاق العام الدراسي الجديد، وإدخال البهجة والسرور إلى قلوبهم، والمساهمة في تخفيف الأعباء المالية عن أسرهم، إلى جانب دعم تكافؤ الفرص ومساندة الأسر الأولى بالرعاية.
وأكدت الجهات المشاركة في المبادرة الحرص على وصول المساعدات إلى الفئات المستحقة في مختلف أنحاء الجمهورية، مع الالتزام بتوجيه أموال الزكاة والصدقات إلى مصارفها الشرعية، بما يعزز دور المبادرات المجتمعية في مساندة الأسر والطلاب الأكثر احتياجًا ودعم جهود الدولة في مجالات الحماية والرعاية الاجتماعية.


