كتبت // سماح رضا
تهدف الشركة إلى زراعة البرسيم الحجازى الذي يحتاج إلى كمياة كبيرة من المياه لتوفير العلف لأبقارها البالغ عددها 170 ألفا.
وتعادل تلك الأراضي تقريبا ضعف مساحات الأراضي التي اشترتها الشركة في وادي “بالو فيردي” في كاليفورنيا.
واستحوذت الشركة أيضا على مساحة كبيرة من الأرض بالقرب من فيكسبيرغ في أريزونا، لتصبح قوة اقتصادية ذات نفوذ في منطقة لا تعاني قيودا كبيرة على مضخات الآبار مثل مناطق أخرى من الولاية.
وسعت السعودية على مدى عقود لزراعة المحاصيل التي تستهلك المياه بشدة لتوفير الغذاء بدلا من الاعتماد على المزارع في الخارج، لكنها غيرت هذه السياسة قبل نحو ثماني سنوات لحماية الكميات الشحيحة المتوفرة لديها.
وللحفاظ أكثر على المياه، فرضت الدولة حظرا على بعض المحاصيل المحددة من بينها إنتاج القمح هذا العام, وأعلنت الحكومة في ديسمبر/الماضي أنها ستوقف زراعة العلف الأخضر، وهو علف الماشية .
نبض مصر الحرة نبض الشارع لحظة بلحظة