كتبت // سماح رضا
أول باكستانية تحصل على جائزة الأوسكار، تنشر فيلما قصيرا على صفحتها على موقع فيسبوك لنعي ضحايا تفجير عيد القيامة في مدينة لاهور بشرق البلاد.
وحصلت شينوي، وهي صحفية ومخرجة وناشطة، على جائزتي أوسكار للأفلام الوثائقية، الأولى عن فيلم “حفظ ماء الوجه” عام 2012 وفيلم “فتاة في النهر: ثمن الغفران” عام 2015.
وأظهر الفيلم الذي نشرته شينوي يوم الاثنين صورا قديمة للمنطقة المخصصة للعب الأطفال قبل انفجار الأحد، وكذلك لقطات من الوقفة الاحتجاجية على ضوء الشموع تضامنا مع ضحايا لاهور.
وأثناء عرض الصور يقول التعليق الصوتي لسيدة باللغة الأردية: “دائما ما تعلمنا لاهور بناء الجسور من أجل التواصل ببعضنا البعض.”
وبعد ذلك يعرض الفيلم لقطات إخبارية من مذبحة يوم الأحد، وصور لسيارات الإسعاف لدى وصولها إلى موقع الانفجار، وصوت يقول: “لقد حرمنا مدينتنا من شخصيتها”.
ويظهر الفيلم أطفالا بالزي المدرسي يلعبون في الشوارع الضيقة وهم يبتسمون قبل أن تظهر كلمات الأب المؤسس للبلاد، محمد علي جناح: “لا توجد قوة على وجه الأرض تستطيع أن تثني باكستان عن طريقها”.
ويعد هجوم الأحد هو الأسوأ حتى الآن خلال العام الجاري في بلد اعتاد على حوادث مروعة، وسوف يزيد من تقويض العلاقات بين الأديان المنقسمة في الدولة ذات الأغلبية المسلمة.
نبض مصر الحرة نبض الشارع لحظة بلحظة