كتبت//سماح رضا
أفاد بيان وزارة الأثار، “تمكنت البعثة الأثرية المصرية الأسترالية من العثور على حجرات دفن (لم يحدد عددها) خاصة بمقبرتي ريموشتني، وباكت الثاني، من كبار رجال الدولة الفرعونية الوسطى، بمحافظة المنيا (وسط) أثناء أعمال التنظيف الأثري لآبار الدفن الخاصة بهما”.
وقال أيمن عشماوي، رئيس قطاع الآثار المصرية (حكومي)، إن بئر الدفن الخاص بمقبرة ريموشنتي (عمق 17.5متر) ينتهي بمدخل يؤدي إلى غرفة للدفن يوجد بها حفرة مستطيلة خاصة بمكان التابوت.
وأضاف أن “غرفة الدفن تؤدي إلى غرفتين صغيرتين عثر بهما على عدد من الأواني الفخارية التي كانت تستخدم في تخزين المأكولات والمشروبات للمتوفى”.
و أوضح جمال السمسطاوي، مدير عام آثار مصر الوسطى، أن البعثة توصلت أيضاً لمدخل حجرة دفن مقبرة باكت الثاني وحجرات ملحقة بها (لم يحدد عددها) ووجدتها مزخرفة بنقوش ملونة في حالة جيدة من الحفظ، وعدد من الأواني الفخارية.
ووفقا البيان ذاته، يتم استكمال أعمال التنظيف والترميم والتعامل مع الجدران والنقوش لحجرات الدفن في المقبرتين، مطلع عام 2019، كما تم نقل الأواني إلى مخزن أثري لترميمها ودراستها.
يذكر أن عصر الدولة الفرعونية الوسطى امتد من 2123 ق.م إلى 1778 ق.م، وحكم خلالها 7 أسر ملكية.
وتشهد مصر من وقت لآخر، الإعلان عن اكتشافات أثرية، وتزخر البلاد بآثار تعود لعهد قدماء المصريين الذين بنوا الأهرامات المصرية إحدى عجائب الدنيا السبع القديمة.
نبض مصر الحرة نبض الشارع لحظة بلحظة