يبدأ رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل الشيخ رائد صلاح اليوم تنفيذ حكم بالسجن الفعلي مدة تسعة أشهر أصدرته سلطات الاحتلال الإسرائيلي بعد إدانته بالتحريض على العنف.
وتوجه الشيخ رائد صلاح إلى سجن “بئر السبع”؛ لقضاء مدة حبسه وذلك بعدما رفضت محكمة الاحتلال العليا استئناف الذى قدمه لكنها خفضت العقوبة من 11 شهرا إلى 9 أشهر.
وقال الشيخ صلاح في بيان أصدره عشية تسليم نفسه للسلطات إن السجن لا يمكن أن يحبس إرادته عن نصرة القدس والأقصى، أو أن يعتقل همته في مواصلة نصرة أهله وشعبه الفلسطيني أينما كان .
وكان الشيخ صلاح قد شارك أمس في مسيرة انطلقت من مسجد الحاج عبد الله في حي “الحليصة” في حيفا إلى القدس دعمًا للمسجد الأقصى وسيقطع المشاركون مسافة تبلغ نحو 180 كيلومترا، ويتوقع وصولهم إلى القدس يوم الخميس المقبل.
وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية قد ردت التماسًا تقدم به الشيخ صلاح، وصادقت على قرار سجنه تسعة أشهر بعد إدانته بالتحريض في خطبة ألقاها فى 16 فبراير 2007 في القدس، عرفت بخطبة وادي الجوز، ضد إغلاق المسجد الأقصى في وجه المصلين.
واتهم الشيخ في تلك الخطبة إسرائيل بأنها تمهد لإقامة هيكل سليمان مكان المسجد الأقصى، فوجّهت إليه سلطات الاحتلال بدورها تهمة التحريض على الكراهية.
نبض مصر الحرة نبض الشارع لحظة بلحظة