عبد الواحد: 60% من سكان العالم محرومين من الإنترنت

بدأت اليوم فعاليات ملتقي الاتحاد الدولي لتنظيم الاتصالات في ندوته السادسة عشر والتي تقام تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية – بمدينة شرم الشيخ في الفترة من 11 :14 مايو الجاري، وبحضور المهندس ياسر القاضي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات؛ وهولان زاو السكرتير العام للاتحاد الدولي للاتصالات؛ وبراهيما سانو مدير قطاع التنمية بالاتحاد الدولي للاتصالات ووزراء وسفراء ورؤساء هيئات تنظيم الاتصالات في العالم والقائمين على صناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ورؤساء هيئات تنظيم الاتصالات، والتي نظمها الاتحاد الدولي للاتصالات لهذه الندوة العالمية في مصر بالتعاون مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات يأتي انعكاسا للثقة المتبادلة وتكليلاً للعلاقة المتميزة بين مصر والاتحاد.
وقال المهندس مصطفي عبد الواحد القائم بأعمال الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات خلال كلمته بالجلسة الافتتاحية : إن الندوة العالمية لمنظمي الاتصالات تتميز بأهمية خاصة بين المحافل الدولية المختلفة، كونها منصة للحوار المفتوح وتناول القضايا المشتركة بين الهيئات التنظيمية ورواد الصناعة من قطاع الاتصالات، وهو الحوار الذي تطور ليتجاوز حدود القضايا التقليدية وليشمل التحديات المشتركة عبر القطاعات المختلفة التي أصبحت تعتمد بشكل أساسي في تقييم خدماتها على بنية قطاع الاتصالات وتطبيقاته.
وأضاف إن شعار الندوة هذا العام “التمكين والشمول لبناء المجتمعات الذكية في عالم موصول” يأتي شاهدا على أهمية التكامل بين قطاع الاتصالات والأطر التنظيمية من جانب، مع مختلف القطاعات من جانب آخر، وهو ما عبرت عنه أجندة الندوة في دورتها الحالية. فقد جاء جدول الأعمال ليطرح العديد من التحديات التي لا بديل عن أن نتناولها سويا لنخرج معا بمقاربة متناغمة تكفل لنا جميعا الاستفادة القصوى من الفرص الكامنة، لتحقيق الرخاء لشعوبنا. وبما يمكننا من المضي قدما نحو الأهداف العالمية للتنمية المستدامة وفق أجندة عشرين ثلاثين (2030) التي تبنتها دول العالم في العام الماضي.
نحن اليوم في أمَس الحاجة لخلق بيئة تنظيمية للتكامل بين مختلف القطاعات، والعمل معا لإزالة كافة الحواجز التي قد تعيق التعاون المنشود. فعلى الرغم من سرعة التغيرات التي يشهدها المجتمع الدولي في مجال الاتصالات، لا يزال أمامنا العديد من التحديات لا سيما الفجوة الرقمية المتنامية، فهناك أكثر من 60% من سكان العالم اليوم محرومًا من خدمات الإنترنت؛ الأمر الذي يحد من قدرتهم على المشاركة في الاقتصاد الرقمي على كافة المستويات الاجتماعية والاقتصادية، ويحول دون تحقيق فرص الإدماج الكامل في التنمية.
فلا شك أن رأب الفجوة الرقمية لا يزال التحدي الأهم أمامنا، وللاتحاد الدولي للاتصالات دور رائد في تحقيق هذا الهدف بالتعاون مع كافة الأطراف، خاصة في ضوء الدور الفريد للاتحاد مع هيئات التنظيم حول العالم في مجال تنسيق الطيف الترددي، فقد كان للجهاز شرف التعاون مع العديد من دول العالم تحت مظلة الاتحاد في إتاحة البند سبعمائة (700) ميجا هيرتز للاتصالات العالمية المتنقلة (IMT) العام الماضي خلال مؤتمر الاتصالات للراديو (WRC)، ونأمل أن يمتد هذا التعاون في السنوات القليلة القادمة نحو تضمين حقوق غير المتصلين من خلال إتاحة المزيد من موارد الطيف.
لقد أصبح ضروريًا الآن وأكثر من أي وقت مضى العمل على بناء وتعزيز الشراكات التي تضم كافة أصحاب المصلحة من المؤسسات الدولية والحكومات وهيئات التنظيم والقطاع الخاص وكافة الأطراف المعنية كشركاء أساسيين في ربط العالم بعضه ببعض وخلق قيمة مضافة للأعمال التجارية. لذا نأمل أن تساهم هذه الندوة في حفز وتمكين المزيد من الابتكار، مع الحفاظ على مختلف حقوق المستخدمين، وذلك من خلال المزيد من التكاتف لخلق أطر فعالة للتعاون والتكامل بين كافة الأطراف.

عن نسمة معيط

شاهد أيضاً

«السكر متوافر والأسعار مستقرة» شركة السكر تنفي شائعات توقف التوريد أو زيادات سعرية

متابعه – ندا حامد  نفت شركة السكر والصناعات التكاملية المصرية، التابعة للشركة القابضة للصناعات الغذائية، …