وتابع ضيف قائلا ـ على لسان وزير البيئة أن ” جزيرتى “تيران وصنافير” تتبع محمية رأس محمد وتقع تحت السيادة مصرية وقوات حفظ السلام، إلا ان الجزيرتين فى الأصل سعوديتان، مؤكدا أن فهمي أوضح أن ملك السعودية عبد العزيز أل سعود منح الملك فاروق جزيرتى “تيران وصنافير” عام 1950 بعد حرب فلسطين عام 1948 و العداون الثلاثى عام 1956 للتحكم فى مضيق “تيران” بهدف منع دخول أى سفن لمصر تتبع العدو فى هذا الوقت.
وأشار عضو لجنة الطاقة والبيئة بالبرلمان إلى أن خالد فهمى، وزير البيئة أكد لنا أن من لديه مستندات تثبت أن جزيرتى “تيران وصنافير” مصريتان فعليه أن يتقدم بها إلى الجهات المسئولة، مطالبا الشعب المصرى بالتحلى بالهدوء و الإحتكام لصوت العقل.
وكان وزير البيئة، قد قال تعقيبا على سؤال النائب محمود عطية بشأن ملكية محميتي جزيرتي ” تيران وصنافير”، باجتماع لجنة الطاقة، والذي تضمنهما موقع الوزراة ضمن المحميات المصرية، “إن تيران وصنافير كانتا تابعين لمحمية رأس محمد، ولا يوجد أنشطة مصرية، أو منشأت عليهما، فيما عدا استخدام الشعب المرجانية والتي كانت خارج نطاقهما”.
وأكد فهمي أن صنافير كانت تستخدمها دولة السعودية، وتيران ضمن اتفاقية السلام وبهما قوات حفظ السلام، مشيرا إلى أن موقع وزارة البيئة وضع تصنيفا لهما، وعقب توقيع الحكومة لاتفاقية ترسيم الحدود بين البلدين ” مصر والسعودية”، حدثنا الموقع مجددا ووضع هذا الوصف في القوس المقابل لهما ” إن الوضع سوف سيحدد لهما طبقا للاتفاقية وبعد عرضها على مجلس النواب”.
وتابع خلال اجتماع لجنة الطاقة، ” إنني لم أحذفهما، وبذلك أكون قضيت على الفتنة”، مشيرا إلى أنه إذا ظلت تابعة للأراضي المصرية، ستظل بوصفها السابق على موقع الوزارة، موضحا أن القوات المصرية مازالت بها طالما أنه لم يتم تسليمها للسعودية، وسننفذ ما يراه مجلس النواب حيال الاتفاقية.
نبض مصر الحرة نبض الشارع لحظة بلحظة