كتب- اسامه سرحان
سوريا التي أصبحت أكبر مشاكل الشرق الاوسط بل والعالم بأسره لما فيها من تعقيدات عسكريه ومعاناة إنسانيه بلغت حد الكارثه بالإضافه الى تدافع كثير من القوى على أرضها بحثا للوجود الايديولوجي بمنطقة الشرق الاوسط مما دفع كثير من التحالفات الدوليه والاجهزه المخابراتيه أن تكون رقما في اللعبه السوريه وهذا ما يزيد الامر تعقيدا في حل المعضله السوريه.
والسعوديه وهي أبرز اللاعبين الإقليميين على أرض سوريا لا تجد بدا من التدخل البرى لحماية مصالحه ولسدل الستار على الفصل الاخير من المسرحيه الهزليه لمعاناة الشعب السوري الذي تحطمت كل أحلامه بين مطرقة المصالح وسندان الحرب.
وتؤكد السعوديه على لسان مستشار وزير الدفاع السعودي أحمد عسيري إن التحالف بقيادة الولايات المتحدة بحث قبل أسبوعين إمكانية التوغل برياً في سوريا دون أن يتخذ قراراً بهذا الشأن.
وأضاف عسيري أن التوغل البري في سوريا “نوقش قبل نحو أسبوعين في بروكسل على المستوى السياسي لكن لم تتم مناقشته كمهمة عسكرية”.
وأوضح أنه “بمجرد تنظيم هذا الأمر واتخاذ قرار بشأن عدد القوات وكيف سيتم إرسالها وإلى أين سيتم إرسالها… سنشارك في ذلك”.
وتابع عسيري قائلا “ينبغي أن ندرس الأمر على المستوى العسكري بشكل مستفيض مع الخبراء العسكريين لضمان أن تكون لدينا خطة”.
وأضاف مستشار وزير الدفاع السعودي أن التحالف الدولي قرر زيادة الضربات الجوية ضد تنظيم “داعش” في سوريا، مؤكدًا أن 4 مقاتلات سعودية وصلت يوم أمس الاثنين إلى قاعدة إنجرليك الجوية التركية وهي مستعدة لقصف مواقع “داعش” في سوريا، لكنها لم تشارك حتى الآن في العمليات.
نبض مصر الحرة نبض الشارع لحظة بلحظة