صورة اليوم :مشهد فريد لذوبان حمم بركان ماسيا أو “باب الجحيم” في نيكاراغوا

كتبت // سماح رضا

سبحان الخالق القادر على كل شىء , فهذا المشهد الفريد وكأنه صورة مصغرة من جحيم نار جهنم , و تهافت آلاف السياح إلى نيكاراغوا لمعاينة الظاهرة التي أثارت الرعب في نفوس المستعمرين الأسبان قبل أكثر من قرنين، وهي مشهد فريد لذوبان الحمم البركانية وسط روائح الكبريت، الذي لا يمكن متابعته سوى في بضعة براكين حول العالم.

 

فإلى جانب بركاني كيلوييا في هاواي ونييراغونغو في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية، يعتبر بركان ماسايا الواقع على بعد حوالى عشرين كيلومترا جنوب شرق ماناغوا عاصمة نيكاراغوا، من البراكين النادرة حول العالم التي تتشكل فيها باستمرار تكتلات من الحمم البركانية المتوهجة، على ما يوضح خبير الجغرافيا المحلي خايمي اينكر.

 

ويقع بركان ماسايا في المنطقة التي تعد أكبر تجمع للسكان على سواحل نيكاراغوا المطلة على المحيط الهادئ وهو جزء من منطقة محمية تبلغ مساحتها حوالى خمسين كيلومترا مربعا حيث تتداخل الحقول الشاسعة من الحمم المتحجرة مع الزهور البيضاء من نوع بلوميريا.

 

وقد شهد نشاط هذه القمة البركانية الصغيرة البالغة مساحتها 400 متر والتي تشكلت قبل خمسة آلاف سنة زخما متزايدا خلال الأشهر الستة الاخيرة.

 

وتقول ماييلا كوبا وهي سائحة نمسوية “إنها المرة الأولى التي أرى فيها أمرا مماثلا، هذا لافت جدا”. هذه المرأة هي واحدة من بين أربعة آلاف سائح سمحت لهم الحكومة بالاقتراب من سطح الفوهة خلال الأسابيع الأخيرة على الرغم من حصر الزيارة ببضع دقائق بسبب الغازات السامة المنبعثة من المكان.

 

عن نسمة معيط

شاهد أيضاً

الكهرباء

توقعات باستمرار تخفيف الأحمال حتى منتصف أغسطس المقبل

من المتوقع أن تستمر وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة في اللجوء إلى تخفيف الأحمال من خلال …