كتبت //سماح رضا
قالت وكالة الأنباء الأردنية “بترا” أن “الملك عبد الله الثاني كلّف الدكتور هاني الملقي تشكيل حكومة جديدة، خلفاً لحكومة الدكتور عبدالله النسور التي قدمت استقالتها اليوم” الاحد 29 مايو/ايار الحالي.
كما أصدر الملك مرسوماً بحل مجلس النواب، تمهيداً لإجراء انتخابات تشريعية يتوقع ان تجرى قبل نهاية العام الجاري او اوائل العام المقبل على ابعد تقدير.
وبموجب الدستور يتوجب اجراء الانتخابات خلال اربعة اشهر من حل مجلس النواب.
ويضم مجلس الأمة في الأردن مجلسي النواب الذين ينتخبون كل أربع سنوات، والأعيان الذين يعينهم الملك.
وكان مجلس النواب قد اقر تعديل قانون الانتخابات في شهر مارس/آذار الماضي رغم معارضة عدد من لاحزاب السياسية الاردنية.
وتعتبر جماعة الاخوان المسلمين الاردنية اهم القوى السياسية الفاعلة على الساحة الاردنية وهي التي قادت الاحتجاجات في الشارع الاردني مع انطلاق ربيع الثورات العربية عام 2010، مما اجبر العاهل الاردني على التنازل عن بعض صلاحياته لصالح البرلمان عام 2011.
وفرضت الحكومة على جماعة الاخوان المسلمين وذراعها السياسي حزب جبهة العمل الاسلامي عددا من القيود القانونية والادارية التي تحد من نشاطه مثل اغلاق مقرات الحزب، بحيث باتت الساحة السياسية في البلاد خالية من معارضة فاعلة ومقتصرة على القوى الموالية للقصر وبعض الاسلاميين والساسة المستقلين ليتنافسوا في الانتخابات المقبلة.
وحذر الامين العام للحزب محمد عواد الزيود الحكومة من مغبة السير في ما وصفه بنهجها “الاقصائي والتصعيد غبر المسبوق الذي تمارسه في حق الحزب والذي سيساهم في زيادة الاحتقاق الشعبي”.
وقد اقر مجلس النواب في 27 نيسان/أبريل الماضي تعديلاً دستورياً يحصر العديد من الصلاحيات السياسية والأمنية والقضائية بيد الملك، عبد الله الثاني.
نبض مصر الحرة نبض الشارع لحظة بلحظة