كتبت //سماح رضا
مهندس الكمبيوتر الآن، وابن الأم المصرية، لا يميل إلى التمثيل، والدليل على ذلك أنه لم يقم بأي دور آخر بعد هذا الفيلم
حول اختياره للعب دور المشهد، ووفقا للعربية نت أوضح الورفلي أنه كان محض الصدفة: “كنت طالباً في روضة الزهور حين حضر إلى الروضة مجموعة من فريق عمل الفيلم وتم اختيار ثلاثة أطفال أنا واحد منهم وكانت معايير الاختيار تخضع أن
تكون الملامح شبيهة بملامح الأم في الفيلم، فكان الاختيار للأشخاص الثلاثة، حيث كانت حظوظنا متساوية”.
وقال الورفلي: “عند المخرج الكبير مصطفى العقاد، وقع الاختيار عليّ بسبب عدم خوفي من صوت الخيل والرصاص والبارود. فأحدهم قد بكى أمام الكاميرا فكان من حسن حظي وقد تم استبعاده وتم اختياري”.
أما المشهد الأكثر تأثيراً وهو شنق عمر المختار: “فقد اختار له العقاد مدينة سلوق حيث أعدم فعلياً هناك”.
وتوقف الورفلي عند أصعب الأدوار: “محاولة إنقاذي من أمام الدبابة، وقد تم إعادة هذا المشهد 10 مرات والسبب كان حركة الأم (إليانورا)، وهي لم ترض المخرج مصطفى العقاد كما ذكر لي بعدها”.
وحول تطبيق المشاهد وتعابير الوجه، أشار إلى أن العقاد مثّل له المعلم الكبير في هذه المشاهد: “كما حدث في مشهد اعتقال عقيلة، كان من المفترض أن يكون الطفل مريضاً.
وفي نفس يوم التمثيل، لم يقدموا لي وجبة إفطار وكان الغداء عبارة عن ساندويتش صغير وتم تصوير المشهد عصراً، وبالتالي أعطى التعامل الواقعي لمثل هذا المشهد من خلال الإعياء والإجهاد على وجهي في ذلك اليوم”.
مخرج الفيلم الشهير الذي قتل في تفجير إرهابي عام 2005، التقاه إيهاب الورفلي في العام نفسه، (قبل وفاته الفاجعة بأربعة أشهر): “شكل رحيله صدمة لي، وحزنت عليه حزناً كبيراً، فقد كان معلما وأبا في بعض الأحيان”.


نبض مصر الحرة نبض الشارع لحظة بلحظة