كتبت // سماح رضا
وافقت اسرائيل على بناء 560 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة معاليه ادوميم في الضفة الغربية المحتلة وذلك بناء على قرار من رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ووزير الدفاع أفيغدور ليبرمان.
يأتي القرار الإسرائيلي بعد دعوات متزايدة في إسرائيل الى ردٍ قاس على سلسلة هجمات قام بها فلسطينيون في الايام الاخيرة.
هذا وسارعت منظمة التحرير الفلسطينية الى التنديد بالقرار الاسرائيلي الجديد، حيث اعتبرت حنان عشراوي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، هذا التصعيد الاستيطاني بمثابة استكمال لعملية التطهير العرقي التي تتعرض لها مدينة القدس لتفريغها من سكانها الأصليين وإغراقها بالمستوطنين، وتعزيز الوجود الإسرائيلي على حساب حقوق الشعب الفلسطيني وأرضه وموارده وعزله من أجل إقامة مشروع “القدس الكبرى”.
وطالبت عشراوي المجتمع الدولي وفي مقدمته الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة بتحمل مسؤولياته “الاخلاقية والسياسية والقانونية”، كما دعت الاسرة الدولية الى وقف سياسة “الكيل بمكياليين ودعم حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف وعلى رأسها حقه في تقرير مصيره على أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس”.
ويأتي القرار الإسرائيلي بعد موجة هجمات نفذها فلسطينيون في الآونة الاخيرة ضد إسرائيليين، ومن بينها طعن فتاة إسرائيلية ـ أميركية وعمرها 13 عاماً حتى الموت الخميس الماضي على أيدي فلسطيني في منزلها في مستوطنة كريات اربع قرب الخليل بالضفة الغربية، وقتل مستوطن اسرائيلي يبلغ 48 عاما يدعى مايكل مارك بعدما فتح فلسطيني النار على سيارته في جنوب الخليل.
نبض مصر الحرة نبض الشارع لحظة بلحظة