كتبت // سماح رضا
تفرًدَتٌ محافظة الأقصر بالاحتفالات في المدينة بطابع خاص، جمع بين روحانية التصوف وعبق التاريخ.
وقد أدى الآلاف صلاة العيد بساحة سيدى أبى الحجاج، وظلال أعمدة معبد الأقصر الفرعونى، وفي مساجد ملاصقة لمعابد قدماء المصريين في الكرنك ومدينة هابو.
وتوافد آلاف آخرون لصلاة العيد، بساحة الشيخ الطيب، مسقط رأس فضيلة الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، والساحتين الرضوانية والجيلانية، جنوب الأقصر، وساحة الشيخ أحمد مرتضى، وساحة السادة الأشراف الأدارسة فى شمال الأقصر، حيث قاموا بأداء الصلاة وسط أجواء روحانية وصوفية، وشاركوا في مجالس الذكر الشرعي، بتلك الساحات العامرة بزوارها على مدار العام.
وفي القرى ، خرج الآلاف إلى الجبانات، لزيارة قبور موتاهم، حاملين الكعك والصدقات، في تكرار لما كان يجرى في الأقصر، خلال ما يسمى بعيد الموتى في مصر القديمة، قبيل آلاف السنين.
وازدحمت الساحات المواجهة لمعابد الفراعنة، وكورنيش نهر النيل والحدائق والمتنزهات المطلة على نهر النيل في شرق وغرب الأقصر، بروادها من الشباب والأسر والعائلات، التي افترشت كورنيش نهر النيل، منذ الصباح الباكر.
وازدهرت الرحلات النيلية على متن اللنشات والمراكب الشراعية، كما ازدحمت شوارع المدينة التاريخية، بعربات الحنطور التي تعد أحد المعالم السياحية في الأقصر..
نبض مصر الحرة نبض الشارع لحظة بلحظة