كتبت // سماح رضا
شهدت العاصمة الألمانية، برلين، السبت 27 أغسطس، تظاهرة جديدة لمتطرفين يمينيين، رافضين “الإسلام واللاجئين” في البلاد.
واعتلى عدد من المتظاهرين بوابة “براندبنورغ” التاريخية، وسط ترديد هتافات معادية للأجانب بشكل عام، لا سيما المسلمين واللاجئين منهم، كما علقوا لافتة تطالب حكومة المستشارة، أنغيلا ميركل، بتأمين الحدود، في احتجاج على استقبال بلادهم أعدادا كبيرة من اللاجئين.
يذكر أن ألمانيا، إلى جانب عدد من الدول الغربية الأخرى، تشهد تصاعدا للأصوات المتطرفة الرافضة للمسلمين واللاجئين، على خلفية أزمة قدوم أعداد كبيرة من اللاجئين بسبب الصراع في الشرق الأوسط.
وفي يونيو/حزيران الماضي، أظهرت نتائج استطلاع للرأي أعده محاضرون في جامعة “لايبزيغ” الألمانية، زيادة عداء الألمان تجاه المسلمين واللاجئين خلال العام الحالي، بنسبة تفوق نظيرتها خلال العامين 2011 و2014.
واستبين الاستطلاع آراء 2020 مواطنا، ليتضح وفق النتائج، عدم وجود تغيير كبير في نسبة أصحاب الأفكار اليمينية المتطرفة مقارنة بالأعوام السابقة.
جدير بالذكر أن عدد اللاجئين الذين دخلوا ألمانيا خلال العام الماضي، تجاوز 800 ألف لاجئ، منهم نحو 620 ألف لاجئ سوري، وفق أرقام المفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة.