كتبت // سماح رضا
كانت فترة الهجرة النبوية من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة أوى إلى غار ثور النبي محمد صلى الله عليه و سلم و أبو بكر الصديق رضي الله عنه و هما في طريقهما إلى المدينة المنورة حتى ذهاب قريش ، و في أثناء وجودهما في الغار جاءت قريش تبحث عنهما ، حتى وقفت على فم الغار ، إلا أن الله ردها بفضله و قدرته ، يقول أبو بكر : ( لو أن أحدهم نظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه ) فقال له النبي : ( يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما ) رواه البخاري و مسلم .. و قد ذكر الله سبحانه و تعالى هذا الحادثة في كتابه الكريم ..
يقع غار ثور في جبل ثور بمكة المكرمة غربي السعودية على بعد نحو أربعة كيلومترات من الجهة الجنوبية من المسجد الحرام ..
و يبلغ ارتفاع الجبل نحو 748 م من سطح البحر ، و هو عبارة عن صخرة مجوفة ارتفاعها 1.25م ، و له فتحتان فتحة في جهة الغرب و هي التي دخل منها النبي عليه الصلاة و السلام و أبو بكر رضي الله عنه ، و فتحة أخرى من جهة الشرق ..
وقال الله تعالى : “إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَ أَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا و َجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَىٰ ۗ و َكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ۗ و َاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيم”ٌ (40) سورة التوبة ..

نبض مصر الحرة نبض الشارع لحظة بلحظة