كتبت // سماح رضا
والتسمية الرسمية لهذا اليوم هي ذكرى “اليوم الوطني لتكريم ضحايا حرب الجزائر والقتال في تونس والمغرب”.
وقال الرئيس الفرنسي إن التكريم يضم الضحايا الجزائريين والفرنسيين على حد سواء، من دون تمييز. وأضاف إن توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في 18 آذار/مارس وإعلانه رسميا في اليوم التالي “لم يشكل وقتئذ السلام” ولكن “بداية الخروج من الحرب” بين الجزائر وفرنسا.
وبصفة عامة، أثار قرار هولاند إحياء ذكرى 19 آذار/مارس، وهو الأول من نوعه في تاريخ الجمهورية الخامسة التي أسسها الزعيم التاريخي شارل ديغول في 1958، جدلا وغضبا في أوساط اليمين الوسط والمتطرف. كما تجمع نحو 200 حركي في جنوب فرنسا للتنديد بهذه الخطوة التاريخية.
وتحدث هولاند بخصوص حرب الجزائر على أنها “سنوات مأساة وتعذيب وقتال شديد راح ضحيتها جزائريون وفرنسيون”، مؤكدا أن نهاية الاستعمار كانت مسألة وقت. وقال إن ما لا يقل عن 4000 شارع أو مكان يحملون اسم “19 آذار/مارس” في فرنسا، داعيا الجزائر وكذلك تونس والمغرب إلى تكثيف العمل المشترك والتعاون من أجل تخطي العقبات ومحاربة الإرهاب.
وقال الرئيس الفرنسي إنه يريد فتح كل الوثائق المتعلقة بحرب الجزائر أمام الجمهور في 2016، كما أنه أعلن إطلاق حملة وطنية لجمع وثائق خاصة لأجل تغذية الذاكرة المشتركة بين البلدين.
نبض مصر الحرة نبض الشارع لحظة بلحظة