كتبت // سماح رضا
لا تزال تداعيات إعلان محكمة أولد بيلي البريطانية بإدانة أنجم تشودري المتشدد بالترويج لتنظيم داعش، تسيطر على نبض الشارع البريطاني. فتناولت العديد من الصحف، التحليلات عن استئصال التطرف من المملكة المتحدة غير أن الحكومة البريطانية ترى ضرورة بذل جهود أكبر لمواجهة المتطرفين وكل من يشكل تهديداً لأمنها بمن فيهم جماعة الإخوان الذين يتلاعبون بالقوانين.
وفي تصريح صحفى، قالت رئيسة وزراء بريطانيا، تيريزا ماي: «إننا سعداء بهذه الإدانة وندعم تطبيق القانون على مثل هؤلاء المتطرفين وستستمر حكومتنا ببذل جهود أكبر لمكافحة التطرف». وأضافت: «لمكافحة التطرف نحتاج للمزيد من السلطات ومنها المزيد من الحقوق للاستخبارات البريطانية للحصول على المعلومات من الشبكة العنكبوتية لحماية الشعب من تهديدات المجرمين والإرهابيين».
وأوضحت: «إننا سنعمل على خطة جديدة لمساعدة المنظمات والتشكيلات المحلية الشعبية المسلمة الداعية للوسطية للتصدي للتطرف». ونوهت: «يجب وضع سياسة جديدة تمنع المتطرفين من استغلال الأماكن العامة مثل الجامعات والمساجد والمراكز الخدمية المجتمعية ودور تابعة لبعض الأقليات في بعض المناطق في المملكة المتحدة».
نبض مصر الحرة نبض الشارع لحظة بلحظة