كتبت // سماح رضا
تسعى الحكومة السعودية لتنويع موارد الاقتصاد بدلا من الاعتماد على صادرات النفط وتوفير فرص عمل في إطار خطة “رؤية 2030”.
وعجزت السعودية ودول الخليج المصدرة للنفط حتى الآن عن إجراء تطوير كبير لصناعات مثل إنتاج السيارات نظرا لافتقارها إلى قاعدة صناعية واسعة والقوى العاملة الماهرة محليا.
وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية “سوف تأخذ الدراسة في اعتبارها تقييم تطوير قاعدة إمدادات الأجزاء المحلية باستخدام المواد المنتجة من قبل الشركات السعودية مثل سابك ومعادن وبترورابغ إلى جانب الشركات الصناعية الرائدة الأخرى في المملكة.”
وجرى توقيع مذكرة التفاهم مع البرنامج الوطني السعودي لتطوير التجمعات الصناعية.
وفي غضون ذلك وقعت أرامكو السعودية مذكرات تفاهم مع خمس شركات يابانية خلال منتدى أعمال استضافته الدولتان اليوم تزامنا مع زيارة يقوم بها العاهل السعودي الملك سلمان لطوكيو هذا الأسبوع.
واتفقت أرامكو وشركة جيه.اكس نيبون للنفط والطاقة، أكبر شركات تكرير النفط اليابانية، على إقامة مشروع تكرير مشترك في دولة ثالثة والتعاون في تجارة النفط والمنتجات البتروكيماوية والتكنولوجيا ذات الصلة.
واتفقت أرامكو على بحث التعاون في مجال إمدادات النفط الخام وأنشطة المصب مع ايديمتسو كوسان.
نبض مصر الحرة نبض الشارع لحظة بلحظة