كتبت//سماح رضا
صرح الدكتور أيمن سلامة، أستاذ القانون الدولي وعضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، إن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 377 والمسمى “الاتحاد من أجل السلام”، ليس قرارا رمزيا وغير نافذ للحفاظ على الأمن والسلم الدوليين.
وتابع سلامة، في اتصال مع سبوتنيك، اليوم الأحد 17 ديسمبر، “الغرض من اللجوء إلي الجمعية العامة للأمم المتحدة لإصدار قرار متعلق بحفظ السلم والأمن الدوليين حال عجز و شل إرادة مجلس الأمن نتيجة استخدام حق الفيتو من دولة دائمة العضوية، ليس لمجرد اتخاذ قرار غير، إنفاذي أي قرار أدبي رمزي يعكس إرادة الأمم المتحدة في الجهاز الديمقراطي في المنظمة، بالطبع لا”.
وأكد سلامة، أن الغاية من “الاتحاد من أجل السلام” هي اتخاذ قرار تنفيذي أي لاتخاذ إجراء ميداني عملياتي في الميدان بدلا من مجلس الأمن باعتبار أن المجلس ليس صاحب الاختصاص الحصري لكن الأصيل في مسائل حفظ السلام و الأمن الدوليين.
وأشار إلى أن “الاتحاد من أجل السلام” لم يفعل في70 عام للأمم المتحدة إلا مرتين كوريا 1950 و مصر 1956، أما المجر في عام 1956 فلم ترسل لجنة التحقيق بموجب القرار إلى المجر، و في لبنان 1958 أثير القرار و لم يناقش في أروقة الجمعية العامة.
وأشار سلامة، إلى أنه لا يتم اللجوء لهذا القرار إلا إذا فشل المجلس في اتخاذ قرار معني بالحفاظ على السلم والأمن الدوليين، وهنا يثار السؤال القانوني بالطبع، “أين القرار الذي سيصدر عن المجلس منطلقا من نزاع أو موقف يهدد السلم والأمن الدوليين”.
وجدير بالذكر “يمكن بالطبع اللجوء للجمعية العامة للأمم المتحدة لكن ليس تأسيسا على الاتحاد من أجل السلام، وقبل الذهاب لمجلس الأمن طالما أن المجلس ليست علي أجندته النزاع أو الموقف المهدد للسلم و الأمن الدوليين، ولا تستطيع الجمعية العامة للأمم المتحدة علي وجه الإطلاق اتخاذ قرارا تنفيذيا إلا بعد إخطار مجلس الأمن”.
ومضى بقوله، “لا تجتمع الجمعية العامة لمناقشة إصدار قرار الاتحاد من أجل السلام إلا إذا تلقي الأمين العام للأمم المتحدة طلبا بهذا المعنى من مجلس الأمن بموافقة تسعة من أعضائه، أو من الجمعية العامة ذاتها بموافقة أغلبية أعضائها”.
نبض مصر الحرة نبض الشارع لحظة بلحظة