وأضاف “درويش” أنه يعاون النيابة ويقدم لها جميع الأوراق والمستندات وأسماء المسئولين عن حمام السباحة، وكذلك دور الأكاديمية الخاصة التي كانت تؤجر حمام السباحة وكان مشتركا معها الضحية.
وأشار “درويش” إلى أنه يعرف جيدا أن الهيئة تتحمل جزءا من الخطأ الذي أدى لمقتل الشاب، ولكن السبب الأكبر يعود للأكاديمية الخاصة والتي لم تكلف نفسها مشقة البحث عن أحد أعضائها بعد اختفائه، بل وقامت بإخفاء متعلقاته.
نبض مصر الحرة نبض الشارع لحظة بلحظة