مصطفى الفقي : «الإخوان في النهاية أشقاؤنا وأقاربنا، ولم نستوردهم من الخارج».

صرح الدكتور مصطفى الفقي، الدبلوماسي السابق، عن تأييده لفكرة التصالح مع جماعة الإخوان المسلمين.
وأشار «الفقي» في تصريحات لبرنامج «الحياة اليوم»، الذي يعرض على فضائية «الحياة»، مساء السبت، إن «المصالحة تعبير براق، فلا يوجد أحد يكره إنهاء الانقسام، وتصالح كافة الأطراف»، مضيفًا: «الإخوان في النهاية أشقاؤنا وأقاربنا، ولم نستوردهم من الخارج».
وأضاف أن «هناك وطن جميعنا ننتمي إليه، ومصلحته تتطلب لم الشمل، فالإخوان في النهاية جزء من التكوين المصري، حتى لو خرجوا عن الطريق».
وتابع حديثه، قائلًا: «الكرة الآن في ملعب الإخوان، فلابد وأن يعتذروا عن كل جرائم العنف، ويقبلوا بتداول السلطة، ويعترفوا بشرعية ما حدث في 30 يونيو، و3 يوليو».

عن نورة النيلى

شاهد أيضاً

عبدالغفار يبحث مع مسؤول سنغافوري آليات دعم غزة بالمساعدات الإنسانية والطبية

عدد المشاهدات 31٬531 متابعة – ندا حامد استقبل الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، صباح …