بقلم : إسماعيل الشرقاوى –
لاشك ما تتعرض له الكورة المصرية حالياً من إخفاقات وضربات متتالية من الخصوم تزيد من حدة الخوف والفزع لدى جماهيرها العريقة الذواقة والعاشقة للمسات واللألعاب السحرية التى تمتعهم مع إحراز الأهداف الأساسية فى عالم الساحرة المستديرة والتى تضع مُحرزيها فى مقدمة الصفوف والتصنيفات الكروية والخوف من الإبقاء على حالة الإغماء الشديدة التى تتعرض لها الأن لفترة طويلة والتى ألت بها إلى غرفة الإنعاش وفشل كل محاولات الإسعافات الأولية السريعة بعمل صدمات كهربائية متتالية للخروج من الأزمة بسرعة قبل أن تتعاود الوعكة الصحية التى تعرضت لها من قبل وحرمتها مدة طويلة من العودة للريادة والزعامة الإفريقية وإستعادة عرش إفريقيا المحفور بإسمها فى سجلات تاريخ البطولات الدولية وظهورها بمستوى مشرف ورائع فى البطولة الإفريقية الماضية وخروجها بصعوبة أمام أسود الكاميرون الخصم اللدود
ومنذ لحظة الإخفاق بهذه البطولة والكل يضع يده على قلبه والخوف من عودة دوامة الإغماءات مرة أخرى وخاصة بأننا فى صدد الدخول على مفترق الطرق بتجديد حلمنا بالصعود إلى كأس العالم القادم بروسيا 2018 وتصدرنا لمجموعتنا الحالية والإنتعاشة التى عاشها المنتخب الفترة الماضية وإستعادة توازنه وهيبته وترتيبه فى التصنيفات الشهرية للفيفا للمنتخبات وتصدرنا قائمة الدول الإفريقية والعربية بل دول أوروبية كبيرة .
ولكن ” دائما لا تأتى الرياح بما تشتهى السفن ” وكان أول إختبار حقيقى للمنتخب بعد بطولة إفريقيا الأخيرة أمام نسور قرطاج ” المنتخب التونسى ” الذى أعطانى الإنذار المبكر بعد هزيمتنا أمامه بسرعة مراجعة حساباتنا مرة اخرى وترتيب الأوراق والسعى وراء الأسباب الحقيقية لهذا الإخفاق المفاجئ وطرحه لعدة تسالات ؟ وهى هل الفترة الماضية كانت ” وهم عشناه ؟ أم الحظ كان فى صفنا منذ فترة إستعادة قوانا الصحية ؟ أم لم نقابل منتخب حقيقى يظهر مستوانا الفعلى ؟ أم الشوو الإعلامى وسباق الصفقات الوهمية وأسعارها الخيالية هو السبب ؟ أم فتة الكوارع الخاصة بالإعلانات للمدير الفنى للمنتخب والوعكة الصحية التى تعرض لها عدوتها أنتقلت مباشراً وأصابة اللاعبين ؟ ام هناك أسباب خفية اخرى غير معلومة هى السبب ؟ .
مهما كانت الأسباب نحن سُعداء بإن هذه الإخفاقات حصلت فى وقت مُبكر يمكن إستيعابه وكإنذار شديد اللهجة للتماسك والنظر والتدقيق من الأن وصاعداً من أجل إيجاد الحلول السريعة وعمل الإسعافات اللازمة على سرعة إفاقة المنتخب من غيبوبته قبل أنت تتفاقم ” ولا يحسب عقباه ” وخاصة بعد وصول العدوة إلى الأندية صاحبة الأعمدة الرئيسية بجسم المنتخب بداية من خروج الفريق الأول لكرة القدم بالنادى المصرية من التصفيات ببطولة الكونفدرالية الإفريقية .
ووصول مسلسل الإخفاقات إلى قضبى الكرة المصرية فريقى الأهلى والزمالك واللذان تعرضا للخسارة المفاجئة خارج ملعبهما بنفس النتيجة بهدفين مقابل لاشيء أمام الوداد البيضاوى المغربى وإتحاد العاصمة الجزائرى وذلك ضمن فاعليات الجولة الرابعة بدورى المجموعات بكأس رابطة الأندية أبطال الدورى الإفريقية وإنضم إليهم الفارس الثالث المصرى فريق سموحه هو الاخر بخسارته المفاجئة أمام نظيره فريق الهلال الابيض بهدفين مقابل هدف ضمن فاعليات دورى مجموعات الدور ال 16 للكونفدراليه الافريقية .
ليُعطى إنذار شديد اللهجة للجميع وظهور الإشارة الحمراء أمام المنتخب والأندية المصرية للتوقف حتى يمر قطار الفرق الإفريقية السريع بما عليه من ركاب أندية شمال أفريقيا عقدتنا وخصومنا اللدودين ومنافسينا فى البطولات اللإريقية والعربية وينضم إليهم باقى الأندية الأخرى التى كانت تعمل للكرة المصرية بمختلف إنتمائاتها مليون حساب والأن أصبحنا ” ملتشطة تلك الفرق ” بل قطارنا التُربينى ” أصبح يتعطل ويقف فى الإشارة حتى تمر مركبة الصحراء اللإفريقية .
لذلك كل عزائنا الوحيد ألا تستمر هذه الغيبوبة للكرة المصرية طويلاً وأن تتكاتف كل الأطراف ووضع كل الأغراض الشخصية فى جانب والنظر غلى الهدف الأثمن والأهم وهو إسم وسمعتنا على المحك الفريقى والعالمى فى جانب اخر .
ولماذا لا يتم الإستعانة بالخبراء من أصحاب اللاوائح والقوانين الرياضية ومثلهم من النقاض الرياضيين أصحاب الفكر البارز والمحاضرين الدوللين والمستشاريين الفنيين وكل من هم خبراء بالمجال الرياضى ولهم بصماتهم فى الداخل والخارج ومنهم من يستعان بهم لإعادة هيكلة وتقنين الأوضاع الرياضية فى بعض الدول الأخرى بالخارج ونحن لا نستفيد من خبرات هؤلاء من أبناء الوطن الغيورين على مصلحته واللذين لن يتوانوا لحظة واحدة فى تلبية النداء الوطنى كما تفعل الدول المتقدمة رياضياً .
الرجاء سرعة التكاتف بعمل الصدمات الكهربائية المتتالية للكرة المصرية من أجل الإفاقة الكاملة من الغيبوبة بغرفة الإنعاش ” للعودة السريعة مرة أخرى إلى الريادة الكروية قبل فوات الأوان وقبل أن نصبح ” ملطشة للصغير وللكبير “
نبض مصر الحرة نبض الشارع لحظة بلحظة