متابعه – ندا حامد
تلقت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، تقريرًا حول جهود حملة «خليك سند» التي نفذتها الوزارة داخل مشروعات السكن البديل للمناطق المطورة، والتي استهدفت دعم أطفال المرحلة الابتدائية صحيًا ونفسيًا واجتماعيًا، من خلال حزمة من التدخلات التنموية المتكاملة، وذلك في إطار استراتيجية الوزارة للاستثمار في الإنسان وتحسين جودة الحياة.
وأوضح التقرير أن الحملة نُفذت وفق نموذج تشاركي ناجح، بالتعاون بين وزارة التضامن الاجتماعي وعدد من الجهات الشريكة، شملت صندوق مكافحة وعلاج الإدمان، ومنظمة FACE، ومؤسسة راعي مصر للتنمية، ومؤسسة اسمعونا للتنمية، ومؤسسة الصديقية، حيث تم تقديم خدمات طبية متنوعة، وتنفيذ أنشطة توعوية، وتوفير نظارات طبية، وشنط مدرسية، إلى جانب توزيع مواد غذائية للأسر المستفيدة.
وأشار التقرير إلى أن الحملة، وبمشاركة الرائدات الاجتماعيات، وبالتعاون مع 4 فرق طبية لكل قافلة، نجحت في تنفيذ 5 قوافل تنموية شاملة داخل المدارس الابتدائية الحكومية بمشروعات السكن البديل، وتمكنت من الوصول إلى 5,430 طفلًا في مناطق «المحروسة 1، المحروسة 2، معًا، أهالينا، أرض الخيالة، مساكن عثمان».
وشملت التدخلات تنفيذ الكشف المبكر عن ضعف وفقدان الإبصار لجميع الأطفال المستهدفين، وأسفرت الجهود عن توفير 1,358 نظارة طبية مجانية، بما يسهم في الحد من المشكلات الصحية التي تؤثر على التحصيل الدراسي، إلى جانب تنفيذ أنشطة توعوية وترفيهية تهدف إلى تعزيز الوعي الصحي وتنمية المهارات الحياتية لدى الأطفال.
وتهدف حملة «خليك سند» إلى تحسين الحالة الصحية لأطفال المرحلة الابتدائية داخل المناطق الآمنة، من خلال الاكتشاف المبكر لمشكلات الإبصار وتوفير وسائل العلاج المناسبة، ورفع مستوى الوعي الصحي والمجتمعي، وتنمية المهارات الحياتية للأطفال، بما يعزز جودة الحياة داخل مشروعات السكن البديل.
وأكدت وزارة التضامن الاجتماعي أن حملة «خليك سند» تمثل نموذجًا عمليًا للتدخل التنموي المتكامل داخل مشروعات السكن البديل، بما يدعم توجهات الدولة في بناء الإنسان وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
نبض مصر الحرة نبض الشارع لحظة بلحظة