كتبت//سماح رضا
خلال زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى مصر التي بدأت الإثنين .
وأعلنت الرئاسة المصرية في 7 ديسمبر، أن بوتين، سيزور القاهرة لمناقشة سبل التعاون الثنائي في المجالات المختلفة، خاصة السياسية والتجارية والاقتصادية، وفي مجال الطاقة.
وزيارة بوتين المرتقبة لمصر هي الثانية منذ تولي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، سدة الحكم في يونيو/حزيران 2014.
وخلال زيارته الأولى لمصر في فبراير/ 2015، وقع الرئيسان المصري والروسي، اتفاقيات اقتصادية كان أبرزها توقيع اتفاقية إطار لإنشاء محطة الضبعة النووية الخاصة بتوليد الكهرباء.
وتتمثل الملفات الأربع، بتحسين أرقام التبادل التجاري، وتوقيع عقد محطة الضبعة النووية، والمنطقة الصناعية الروسية في مصر، وعودة الرحلات السياحية الروسية لمصر.
ملفات اقتصادية
مصطفى خليل، عضو مجلس الأعمال المصري الروسي، قال إن زيارة بوتين لمصر؛ تحمل عدداً من الملفات الاقتصادية المهمة.
وأوضح “خليل” أن “توقيع عقد محطة الضبعة النووية، والمنطقة الصناعية الروسية في مصر، وعودة الرحلات السياحية الروسية لمصر، أبرز الملفات على طاولة السيسي وبوتين”.
وأضاف عضو مجلس الأعمال المصري الروسي، أن حجم التبادل التجاري بين البلدين “متواضع ولا يرقى لمستوى العلاقات القوية التي تربط الدولتين”.
وتراجع حجم التبادل التجاري بين مصر وروسيا إلى 2.818 مليار دولار خلال العام المالي 2017/2016، مقابل 3.127 مليار دولار خلال العام المالي السابق له.
ويبدأ العام المالي في مصر مطلع يوليو حتى نهاية يونيو من العام التالي، وفقاً لقانون الموازنة العامة.
ووفقاً لبيانات البنك المركزي المصري، تراجعت الصادرات المصرية إلى روسيا، لنحو 188.5 مليون دولار في العام المالي 2017/2016، مقابل 194.5 مليون دولار في العام المالي السابق له.
وتراجعت الواردات المصرية من روسيا، إلى 2.630 مليار دولار في العام المالي 2017/2016، مقابل 2.933 مليار دولار في العام المالي الذي يسبقه.
وأكد مصطفى خليل، عضو مجلس الأعمال المصري الروسي “في حال توقيع هذه الاتفاقيات، وعودة السياحة الروسية لمصر، قد ينشأ معها بالتبعية تحسن في العلاقات التجارية بين البلدين”.
وبلغ حجم الاستثمارات الروسية في مصر نحو 62.8 مليون دولار في 417 مشروعاً تعمل بمجالات السياحة والقطاعات الخدمية والإنشائية والاتصالات، بحسب بيانات رسمية مصرية.
نبض مصر الحرة نبض الشارع لحظة بلحظة