ووجهت إلى رمضان في الثاني من فبراير الماضي تهمتا اغتصاب استنادا إلى وقائع جرت في التاسع من أكتوبر 2009 في ليون، وفي مارس وأبريل 2012 في باريس.

ويذكر أن رفضت محكمة الاستئناف في باريس، في وقت سابق، طعنا تقدم به طارق رمضان من أجل إطلاق سراحه لأسباب صحية.

ولاسبما يأتي اتهام الاغتصاب الجديد وسط جدل في أوروبا بشأن الصفات الأكاديمية التي انتحلها، إذ ظل حفيد مؤسس الإخوان يزعم أنه أستاذ للفلسفة والعلوم الإسلامية في جامعة فريبورغ، في حين أنه لم يكن سوى محاضر أسبوعي متطوع.