كتبت//سماح رضا
أكدت تقارير إعلامية تحدثت خلال الأيام الماضية عن قرب الإعلان عن تحقيق اكتشاف ضخم في حقل نور الذي يقع في منطقة شمال سيناء البحرية.
وذكرت التقارير الصحفية أن حقل نور يحتوي على احتياطيات من الغاز تقدر بنحو 90 تريليون قدم مكعب، بما يعادل 3 أضعاف احتياطيات حقل ظهر أكبر حقول الغاز الطبيعي في البحر المتوسط.
وأكدت وزارة البترول في تصريحات على لسان مسؤوليها، إن احتياطيات الغاز في حقل نور، لم يتم تحديدها حتى الآن.
ويوم الخميس الماضي، قال حمدي عبدالعزيز المتحدث باسم وزارة البترول لوكالة رويترز إن شركة إيني الإيطالية وثروة المصرية ستحفران أول بئر استكشافية بحقل “نور” البحري في شمال سيناء خلال شهرين.
وقال عبد العزيز لرويترز “عقب حصول الشركتين على الموافقة من مجلس النواب المصري، ستبدأ أعمال حفر البئر الاستكشافية بالمنطقة لتحديد حجم الاحتياطيات المتوقعة بالحقل”.
وكان مجلس الوزراء وافق خلال اجتماعه في التاسع من مايو الماضي على مذكرة باتفاقية خاصة بعملية الببحث والاستكشاف بمنطقة نور البحرية بشمال سيناء والتي تنفذها شركتا إيني الإيطالية وإيجاس، بحسب ما قاله طارق الملا وزير البترول في مؤتمر صحفي في ذات اليوم.
وبحسب ما قاله الملا، فإن فترة العمل والبحث بالمنطقة تمتد إلى 6 سنوات على مرحلتين، على أن يتم إنفاق 105 ملايين دولار لحفر بئرين خلال المرحلتين.
ومنذ أقل من أسبوعين، بحث وزير البترول مع الرئيس التنفيذي لشركة إيني خطة الحفر المستهدفة للحقل الجديد “نور” والذي وصفته وزارة البترول في بيانها بـ “الواعد” في منطقة البحر المتوسط.
و من الجدير بالذكر أزعجت الأنباء الخاصة باحتياطيات الغاز الهائلة المتوقعة في حقل نور، الأوساط المعنية في إسرائيل، حيث قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، في تقرير الأربعاء الماضي، إن شركات الغاز الإسرائيلية في تل أبيب خسرت ما بين أربعة وخمسة في المئة في تعاملات البورصة بسبب شكوك محتملة بأن تطوير حقل نور سيضر بمستقبل حقل ليفياثان الإسرائيلي.
نبض مصر الحرة نبض الشارع لحظة بلحظة