كتبت//سماح رضا
كانت قد احتلت الهند صدارة الدول الأكثر خطرا، من حيث عدد جرائم التحرش، وتلتها باكستان وكينيا والجابون والكاميرون ونيبال، وفق ما أبرزته مبادرة “سيف سيتي”، التي تشجع النساء على البوح بما يتعرضن له، وتوثيق حوادث التحرش والاعتداء الجنسي، لا سيما بعد تأكيد الإحصاءات أن نحو ثلث سيدات العالم تعرضن لهذه الجريمة.
وأنشأت “اليسا ماري دي سيلفا”، خبيرة الطيران هذه المبادرة، بعدما استشعرت الخطر الداهم، جراء تلك الجريمة، بعدما أكدت هيئة الأمم المتحدة للمرأة أن امرأة من كل ثلاث سيدات في العالم تتعرض لشكل ما من أشكال التحرش الجنسي مرة واحدة على الأقل في الحياة، وهذا جعل الكثيرين يبحثون عن آليات لمواجهة التحرش.
وتهدف المبادرة إلى التوعية بنوعية المضايقات، التي تتعرض لها النساء في الشوارع، وإقناعهم بكسر الصمت والبوح بتجاربهم الشخصية، دون الكشف عن هوياتهن، لتبادل القصص واليقين بأنهن لسن الضحايا الوحيدين.
وأطلقت “دي سيلفا”، موقعا إلكترونيا باسم “سيف سيتي” في ديسمبر 2012، يمكن للنساء التواصل عبره ومشاركة تجاربهن، لتقوم دي سيلفا وشركاؤها بعد ذلك باستخدام المعلومات الواردة في قصص التحرش، مثل: المكان والوقت والكيفية التي تم بها، لإضافتها إلى خريطة تفاعلية، توضح أماكن تمركز المتحرشين في المدن على مستوى العالم.
الهند في الصدارة
وأفصحت أكثر من 10 آلاف امرأة بالهند، وباكستان وكينيا والجابون ثم الكاميرون ونيبال عن معاناتهن مع التحرش، وذلك منذ انطلاق المبادرة وتدشين الموقع في 26 ديسمبر 2012، ما مكن “سيف سيتي” من الوصول إلى قاعدة بيانات عن أكثر أماكن العالم تحرشا.
نبض مصر الحرة نبض الشارع لحظة بلحظة