متابعة – ندا حامد
يُعد مشروع القطار الكهربائي الخفيف (LRT)، الذي يربط بين محطة عدلي منصور المركزية التبادلية وعموم مدن شرق القاهرة والعاصمة الإدارية الجديدة، أحد أهم شرايين النقل الجماعي الأخضر المستدام في مصر، ويمثل حلقة وصل حقيقية واختصارًا كبيراً للمسافات أمام قاطني مناطق مثل: العبور، الشروق، المستقبل، وبدر، والعاشر من رمضان، وصولاً إلى العاصمة الإدارية الجديدة.
وفي تقرير مصور حمل عنوان «فيديو خاص بالقطار الكهربائي الخفيف LRT والخدمات التي يقدمها»، استعرضت وزارة النقل تفاصيل الإفادة الكبيرة من هذا المشروع العملاق الذي يهدف إلى تيسير حركة الانتقال في الاتجاهين:
محور الربط والخدمة المتكاملة: يبدأ المسار من محطة عدلي منصور المركزية التبادلية التي تربط المترو والقطار الكهربائي ووسائل النقل المختلفة، وصولاً إلى قلب المدن الجديدة مثل مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الإدارية الجديدة، مروراً بكافة مدن شرق القاهرة,.
تخفيف التكدسات وتحقيق السيولة المرورية: يساهم القطار باعتباره وسيلة نقل آمنة وسريعة وصديقة للبيئة في نقل الآلاف من المواطنين يومياً، وربط التجمعات العمرانية الكبرى بمناطق العمل والجامعات، بما يوفر الوقت والجهد، ويقلل من استهلاك الوقود والانبعاثات الكربونية,.
تكامل وسائل النقل والخدمات المتاحة: تم توفير أتوبيسات تحمل شعار (LRT) وأماكن انتظار مجانية للسيارات الخاصة بجوار المحطات لتسهيل وصول الركاب من وإلى المدن المجاورة، فضلاً عن سهولة حجز التذاكر عبر ماكينات (TVM) الإلكترونية أو الشبابيك بتكلفة مدروسة لتكون في متناول الجميع,,.
يأتي تشغيل هذا المشروع لتحقيق طفرة نوعية في منظومة النقل الذكي والجماعي، وتوفير رحلات آمنة ومريحة تلبي احتياجات آلاف الركاب يومياً وتدعم التنمية المستدامة في المدن الجديدة.
رابط الفيديو على يوتيوب:
نبض مصر الحرة نبض الشارع لحظة بلحظة