أكدت المذيعة رضا الكرداوي، طليقة الإعلامي توفيق عكاشة، أنها تسلمت ابنها “يوسف” البالغ من العمر 10 سنوات، بعد أن أمرت النيابة برده إلى أمه، في أعقاب إتهامها لطليقها “عكاشة”، بمحاولة اختطافه بالقوة، والاعتداء على شقيقها وتهديده بالسلاح، مؤكدة أن النيابة أمرت بإعادة طليقها إلى الشرطة مرة أخرى، واحتجازه لحين اكتمال تحريات المباحث.
وأضافت الكرداوي، في تصريحات خاصة لـ”الوطن”، أن “عكاشة” تم عرضه على قسم ثاني الدقهلية في تمام الثانية فجرا، وأدلى بأقوال غير صحيحة تفيد بأنها وشقيقها هما من اختطفوا الطفل من حوذته، ثم تراجع وغير أقواله أمام النيابة ونفى تهمة الخطف عن نفسه، وأنه أخذ الطفل لسيارته فقط ليرى أخوته، مؤكدة أن النيابة أمرت برده إليها بعد أن تأكدت أن الطفل كان في حوذة أمه وقت حدوث الواقعة، وبموجب أنه في حضانتها ولم يبلغ 15 عاما، وأنها لم تتزوج بعد طلاقها من والده.
ونفت المذيعة، ما قاله “عكاشة”، من تعدي شقيقها عليه أو تكسير زجاج سيارته، مؤكدة أن المعاينة الأولية للسيارة تؤكد أن زجاجها تم كسره باستخدام طلق ناري، وأن شقيقها لم يصب بأي جروح في يديه، في إشارة إلى عدم كسر زجاج السيارة أو محاولة التعدي عليه، وإنما حاول تتبع السيارة لمنع اختطاف “عكاشة” للطفل.
وأكدت المذيعة رضا الكرداوي، أن ابنها “يوسف”، أصيب بشبه صرع، وأصبح لديه “فوبيا” من أي ضابط أو شخص يحمل سلاحا، لأنه شاهد بعينيه والده وهو يرفع السلاح في وجه خاله الذي يقدسه، ويناديه دوما بـ”بابا”، مؤكدة أنها لن تتهاون في محاسبة الإعلامي توفيق عكاشة على محاولته لاختطاف الطفل، وأنها ستصعّد الأمر إذا ما تم التهاون في محاسبته، مطالبة بمحاسبته وفقا للمادة “292” من قانون العقوبات، والتي تفيد بأن كل من حاول اختطاف طفلا في سن الحضانة، يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن عام أو غرامة أو كليهما معا.
نبض مصر الحرة نبض الشارع لحظة بلحظة