يؤكد الروائي العراقي سنان أنطون – المقيم في الولايات المتحدة الأميركية والذي ترجمت أعماله إلى عدة لغات، ويدّرس بعضها في جامعات عالمية- أن ما يهمه بشكل أساسي هو القارئ العربي والأصداء في لغته ومحيطه الأصلي الذي يكتب له، وهو العالم العربي.
ويعتقد أنطون -الذي اختيرت روايته “يا مريم” في القائمة القصيرة لجائزة البوكر العربية في دورة 2013- أن الذاكرة الجمعية مهمة في أي مجتمع، وتصبح أكثر أهمية في مجتمعات مرت بتجارب صعبة ودكتاتورية وحروب وغزو واحتلال وخراب، حيث يتوجب على المثقف أن يكون ناقدا للسلطة السياسية والاجتماعية وصوتا ينادي بالحرية.
نبض مصر الحرة نبض الشارع لحظة بلحظة