رغم كل الانكسارات والارتدادات التي طبعت مسار ذلك الحلم العربي، يبدو المبخوت متشبثا بحبل الأمل، خاصة في بلده تونس، لكنه يرى عموما أنّه لا يمكن الحديث عن مآل الرّبيع العربيّ في غياب الدّولة والقانون بمعنييهما الحديث، فهما شرط المواطنة، ليخلص إلى أن “هنا تحديدًا يكمن مأزق الرّبيع العربيّ الذي لن يخرج منه للأسف في المدى المنظور على الأقل”.
للإشارة فإن المبخوت -الذي رأى النور عام 1962- هو أول كاتب تونسي يفوز بالجائزة العالمية للرواية العربية “البوكر” عن روايته “الطلياني” (2015) التي تناول فيها حقبة من التاريخ التونسي الحديث، وعكس فيها حياة طالب يساري سمّاه عبد الناصر الطلياني، جسد من خلاله طموحات جيله وخيباته في فترة عرفت صراعا أيديولوجيا بين اليساريين والإسلاميين.
نبض مصر الحرة نبض الشارع لحظة بلحظة