محمد اسماعيل عبدو: افتتاح مصنع جديد الشهر المقبل.. وتوقعات بارتفاع المبيعات لأكثر من 10 ملايين دولار

– «القيمة المضافة» تفاقم الأوضاع.. والدولار أخرج الكثير من الشركات من السوق
قال محمد إسماعيل عبده، رئيس مجلس إدارة شركة «يوروميد» والرضا للاستثمار والتنمية أن شركته تعتزم افتتاح مصنعها الجديد الشهر المقبل باستثمارات تتخطى الـ30 مليون جنيه، إذ من المتوقع أن يسهم المصنع الجديد فى مضاعفة صادرات الشركة وزيادة مبيعاتها بنحو 10ملايين دولار.
أضاف عبده فى تصريحات خاصة لـ«مال وأعمال» أن الصادرات باتت هى الأمل الوحيد لتحسين معدلات بيع ونمو الشركة بسبب الضغوط الكبيرة التى يواجهها الصناع، ومستثمرى المستلزمات الطبية فى السوق المصرية بسبب أزمة ندرة العملة وعدم استقرار أسعارها مقابل الجنيه.
وأضاف عبده الذى يرأس أيضا شعبة المستلزمات الطبية باتحاد الغرف التجارية أن المشكلات الكبيرة والمتغيرات التى واجهت المستثمرين والتجار والمستوردين خلال الفترة الماضية دفعت الكثير منهم إلى الخروج من السوق بسبب الخسائر الفادحة التى تكبدوها بعد ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه.
وأوضح أن تدهور الأوضاع وارتفاع سعر الدولار جاء فى وقت كان فيه المتعاملين ملزمين بدفع توريداتهم على أساس أن سعر الدولار بـ7.25 جنيه، وليس السعر الذى وصل إليه حاليا، والبالغ 10 أو 11 جنيها، وهو ما تسبب فى تكبدهم خسائر ضخمة بسبب فروق الاسعار، ناهيك عن ارتفاع الاسعار فى السوق.
وقال عبده إن الوضع الحالى مقلق وغير مطمئن، لكننا سنستمر فى السوق وسنتوسع فى عمليات التصدير حتى تستقر الأوضاع وتنتهى أزمة العملة التى أربكت حسابات وخطط الكثير من المستثمرين المحليين والأجانب.
ويتوقع عبده استمرار ارتفاع الأسعار طالما هناك أسعار مختلفة للعملة وعدم استقرار فى السياسات النقدية، فمعظم أسعار المستلزمات المستوردة بالكامل ارتفعت بنسبة 100%، أما بخصوص المستلزمات المصنع منها جزء محلى وجزء خارجى فقد ارتفعت بنسبة مختلفة ما بين 20 و40%.
وشدد عبده على ضرورة إيجاد حلول سريعة لدعم القطاع الذى يتخطى حجم استثماراته نحو 6 مليارات جنيه، ويعمل فيه أكثر من 170 ألف عامل.
وردا على سؤال خاص بحجم استثمارات الشركة الكلى وخطط التوسع الأخرى، قال عبده: إن إجمالى استثمارات الشركة يتخطى الـ30 مليون جنيه، أما بخصوص الخطط التوسعية فلدينا توجه لإنشاء خطين إنتاج لتصنيع أجهزة قياس السكر، ومستلزمات الحقن «كانيولا»، وذلك فى إطار خطة لزيادة وتعميق عمليات التصنيع المحلى لتقليل نسب الاستيراد، التى باتت لا تمثل لنا أى جدوى اقتصادية فى ظل تفاقم أزمة الدولار وارتفاع التكلفة.
وأوضح أن شركته انتهت من الاتفاق مع إحدى الشركات الهندية على الدخول فى شراكة لإنشاء خط إنتاج جديد لأحد المنتجات الحيوية المستخدمة فى مستلزمات الحقن لإنتاج نحو 30 مليون وحدة سنويا من المنتج المرتقب، كما أنه يطمح لزيادة الإنتاج لـ300 مليون بعد سنوات من البداية.
 وبخصوص اشتعال أزمة الدولار، حمل عبده الدولة المسئولية كلها، وقال: «قدمنا العام الماضى مذكرة لحل أزمة الدولار نهائيا وتراجعه إلى 6 جنيهات لكن للأسف الحكومة لن تأخذها ولم ترد علينا حتى الآن». وتوقع استمرار الأسعار فى الارتفاع مقابل انخفاض حجم الاستثمارات فى القطاع خلال الفترة المقبلة، لا سيما بعد تطبيق قانون القيمة المضافة الذى سيشعل الأزمة، وسيفاقم الأوضاع.
جدير بالذكر أن الشركة تمتلك مصنعا على مساحة 10 آلاف متر بالمنطقة الحرة بمدينة نصر، وتُصدر الرضا منتجاتها لـ36 دولة حول العالم، أبرزها: السعودية، والبرازيل، وأنجولا، وتونس، واليونان، والكويت، وأمريكا اللاتينية.

عن نورة النيلى

شاهد أيضاً

كلية الإعلام بجامعة بني سويف تناقش رسالة ماجستير حول دور المنصات الرقمية في تشكيل الوعي الأمني

متابعه – ندا حامد  شهد برنامج الصحافة الإخبارية بكلية الإعلام جامعة بني سويف مناقشة رسالة …