كتبت // سماح رضا
قالت الفنانة الكبيرة فى تصريحات صحفية، إن مرض الصدفية ليس خطيرا بالمقارنة مع غيره من الأمراض، ولكن الإنسان الذى يصاب به يتألم كثيرا، لأن كل الجسم تظهر عليه« بقع» ليس من الطبيعى تقبلها.
وأشارت «فتحى»، إلى أن الأدوية التى حصلت عليها خلال فترة العلاج لتقليل مناعة الجسم، كان لها آثار جانبية على الكبد، حيث تسببت فى ارتفاع الإنزيمات، فاضطر الأطباء لإيقاف كورس العلاج لمدة شهرين حتى عاد الكبد لحالته الطبيعية، مؤكدة أنها فى الوقت الحالى توقفت تماما عن تناول هذه الأقراص ولم تعد فى حاجة اليها، معتمدة فقط على الحقن التى تأخذها بشكل شهرى.
وأوضحت الفنانة نجلاء فتحي، أنها كانت أول مريضة تحصل على العلاج بالحقن البيولوجية في أوروبا بأكملها، حيث إن العلاج كان فى حينها جديدا، ولم يتم تجربته قبلها، كاشفة عن أن هذه الحقنة ستستمر معها مدى الحياة، لضمان عدم عودة المرض مرة أخرى.
وعما إذا كانت ستضطر لمواصلة العلاج ومتابعة حالتها الصحية فى سويسرا، قالت «فتحى» بسعادة بالغة، إنها لم تعد تضطر للسفر خارج البلاد للحصول على العلاج، بعد أن وافقت وزارة الصحة المصرية، على توفير هذه الحقنة لها مع 9 مرضى آخرين يمرون بنفس الحالة الصحية، ويحتاجون إلى هذة الحقنة بشكل شهرى، لضمان عدم عودة المرض مرة أخرى.
وعما أثير حول إمكانية عودتها للتمثيل، قالت نجلاء فتحى إن العودة للفن أمر صعب جدا بل مستحيل ، مؤكدة، أنها تعتبر أى إنسان يعتزل مهنته سواء كانت فنا أو سياسة أو طبا، يكون فى منتهى الغباء إذا سعى للعودة مرة أخرى.
نبض مصر الحرة نبض الشارع لحظة بلحظة