كتبت // سماح رضا
سلطات بنجلادش نفذت اليوم السبت عقوبة الإعدام شنقا في مير قاسم علي، أحد أبررز قادة حزب الجماعة الإسلامية، بعد إدانته بارتكاب جرائم حرب، ما يشكل ضربة لطموحات هذه الحركة في بلاد غالبية سكانها مسلمون.
ونفذ الحكم علي، رجل الأعمال الغني والداعم المالي لأحد أكبر الأحزاب الإسلامية في البلاد، بعدما دانته محكمة جرائم الحرب المثيرة للجدل والمتخصصة في الجرائم التي ارتكبت في فترة حرب الاستقلال عن باكستان عام 1971.
وأثارت محكمة جرائم الحرب التي شكلتها الحكومة انقساما في البلاد، واعتبر مؤيدو “الجماعة الإسلامية” و”الحزب القومي” أكبر احزاب المعارضة في بنغلادش أنها تهدف إلى تصفية قادتهم.
جدير بالذكر التقى علي أفرادا من عائلته للمرة الأخيرة في السجن قبل ساعات من تنفيذ الحكم. وقالت طاهرة تنسيم إحدى بناته بعدما التقاه 23 من أفراد عائلته “أكد طوال الوقت أنه بريء. وقال إنه يتم قتله بدون مبرر”.
وتابعت “قال إن الحكومة القمعية تقتلهم (الزعماء الإسلاميون) لمنع الإسلام من الرسوخ في المجتمع والبلاد”.
نبض مصر الحرة نبض الشارع لحظة بلحظة