كتبت : ميادة الزقزوق
أكد بابا الفاتيكان فرنسيس الأول اليوم ، أن فتح الباب أمام المهاجرين هو أفضل طريق لمنع “الأفعال البغيضة للإرهاب”، معربًا عن قلقه بشأن ملايين الأشخاص، الذين يفرون من الفقر والصراع.
حيث أدلى البابا بهذه التصريحات خلال اجتماع مع جماعة كنسية، فيما تكافح أوروبا لمواجهة أكبر تدفق للاجئين منذ الحرب العالمية الثانية وسط جدل يجتاح ألمانيا بشأن سياسة “الباب المفتوح” للهجرة التي تتبناها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.
وقال “فرنسيس” : “أشجعكم على استقبال اللاجئين في أوطانكم ومجتمعاتكم، وألا تكون تجربتهم الأولى في أوروبا مؤلمة بالنوم في الشوارع وهم يعانون من البرد، بل تكون تجربة تنطوي على ترحيب إنساني حار”.
وأضاف: “تذكروا أن الضيافة الحقيقية هي إحدى القيم العميقة للإنجيل التي تغذي الحب، وتمثل أقصى درجات الأمن ضد الأعمال البغيضة للإرهاب”، مستدعيًا الحجم العالمي لأزمة اللاجئين.
وذكر البابا: “بشكل مأسوي، فإن أكثر من 65 مليون شخص يتشردون بشكل إجباري في مختلف أنحاء العالم. وهذا الرقم غير المسبوق يتجاوز كل التخيلات”. وتابع البابا أن “السكان المشردين في العالم اليوم أعلى بكثير عن سكان إيطاليا بأكملهم”.
نبض مصر الحرة نبض الشارع لحظة بلحظة