كتبت : ماجده النخلاوي
أعلن مسؤولون، أمس السبت، أن عدد ضحايا التفجير الانتحاري الذي استهدف المصلين الجمعة في مسجد في المنطقة القبلية شمال غرب باكستان، ارتفع إلى 36 قتيلا.
ووقع الاعتداء الذي تبناه فصيل من طالبان باكستان، في قرية بوتماينا في منطقة مهمند القبلية الواقعة على الحدود مع افغانستان؛ حيث يقاتل الجيش حركة طالبان.
وصرح نائب رئيس ادارة منطقة مهمند القبلية نافيد أكبر لوكالة «فرانس برس» “لقد جمعنا حاليا قائمة بضحايا التفجير تشمل 36 قتيلا و27 جريحًا.. من بين القتلى 8 أطفال على الأقل تقل أعمارهم عن 10 أعوام”.
وأضاف أن “العديد من الأطفال أصيبوا في التفجير، لأنهم كانوا يصلون في آخر صف في المسجد؛ حيث هاجم المنفذ”.
وهاجم الانتحاري المصلين أثناء أدائهم صلاة الجمعة، وفَجَّر نفسه في القاعة الرئيسية، وفُرِّضَ حظر تجول على المنطقة منذ التفجير.
وتبنت «جماعة الأحرار» فصيل لـ«طالبان باكستان» مسؤولية الاعتداء، وقال المتحدث باسم الجماعة إحسان الله إحسان، إن “الهجوم نُفذ ثأرًا لمقتل 13 من عناصرها على أيدي ميليشيا محلية للدفاع الذاتي في 2009.
وغالبا ما تستهدف حركة طالبان الباكستانية المدارس والمساجد والمحاكم.
في 2 سبتمبر الجاري، قتل 14 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من 50 بعد استهداف انتحاري لمحكمة في مدينة ماردان الباكستانية، في هجوم طال قطاع القضاء في البلاد تبناه فصيل «جماعة الأحرار» في طالبان.
كما تبنت الجماعة نفسها هجوما على محامين في كويتا أدى إلى مقتل 73 شخصا في 8 أغسطس، وتفجير لاهور في عيد الفصح الذي قتل فيه 75 شخصًا، في أكثر الهجمات دموية في البلاد هذا العام.
وقع الهجوم الأكثر دموية في البلاد تم عندما هاجم مسلحون من طالبان مدرسة في بيشاور في ديسمبر 2014، ما أدى إلى مقتل 150 شخصًا معظمهم من الأطفال.
نبض مصر الحرة نبض الشارع لحظة بلحظة