كتبت // سماح رضا
ملايين الفقراء حول العالم ينتظرون الفرج في لقمة عيشهم يعملون، يصلون، ولا يطلبون أكثر من وجبة تسد الرمق.
هي الوجبة ذاتها التي قد تتخم بطون غير الجائعين فيعمدون الى رمي نصفها في القمامة في تجسيد يومي لثقافة الهدر التي وصفها البابا فرانسيس الأول بسرقة الفقراء والجياع.
الأمم المتحدة تحيي في السادس عشر والسابع عشر من أكتوبر من كل عام يومي الأغذية العالمي واليوم العالمي للقضاء على الفقر.
ورغم قتامة الصورة يبدو أن الأرقام تتجه لإنصاف البشر وتظهر تراجعاً في أعداد الفقراء حول العالم وإن كان الأمل باختفاء هذه الأرقام وليس مجرد تراجعها.
نبض مصر الحرة نبض الشارع لحظة بلحظة