كتبت // سماح رضا
اكد جهاز الاستخبارات الافغاني الخميس مقتل اثنين من قادة القاعدة في افغانستان في غارات نفذتها طائرات بلا طيار، في ضربة قوية للتنظيم الذي يسعى الى اقامة ملاجئ امنة جديدة في ارجاء البلاد.
وذكرت واشنطن ان الغارات التي نفذت الاحد ادت الى مقتل فاروق القحطاني، امير تنظيم القاعدة في شمال شرق افغانستان، ونائبة بلال العتيبي، ووصفتها بانها اهم هجوم ضد قيادة التنظيم منذ عدة سنوات.
واكد مسؤولون اميركيون الاربعاء اطلاق عدة صواريخ “هيلفاير” على مجمعين منفصلين في محافظة كونار حيث كان الرجلان يختبئان، دون ان تؤكد ما اذا كانت الضربات ناجحة.
الا ان جهاز الاستخبارات الافغاني اكد مقتلهما الخميس مضيفا ان عضوا بارزا ثالثا في التنظيم قتل كذلك.
وقال الجهاز في بيان ان “فاروق القحطاني وبلال العتيبي وعضو ثالث في المجموعة قتلوا في عملية نفذها التحالف في ولاية كونار”. واضاف ان الضربات نفذت بالتنسيق مع جهاز الاستخبارات الافغاني.
وفي وقت سابق قال بيتر كوك الملحق الصحافي للوزارة ان القتيلين “هما اعلى مسؤولين للقاعدة في افغانستان وقتلهما يشكل نكسة خطيرة للمجموعة الارهابية التي ما زالت مصممة على شن هجمات ضد الولايات المتحدة وحلفائها وشركائها”.
نبض مصر الحرة نبض الشارع لحظة بلحظة