كتبت : ميادة الزقزوق
تفتتح الجلسة العامة للبرلمان غداً بمناقشة ملف تدهور بعض المحاصيل الزراعية وخاصة القطن، ونقص المعروض من البذور والتقاوى لبعض المحاصيل الزراعية فضلا عن عدم صلاحية البعض منها، بعدما كشف نواب لجنة الزراعة أن كمية التقاوى الموجودة فى السوق فى الوقت الحالى لا تكفى الفلاح.
وأكد النائب رائف تمراز وكيل لجنة الزراعة بالبرلمان،أن التقاوى الموجودة فى السوق لا تكفى الفلاحين، مشيراً إلى أن التقاوى الموجودة حالياً فى السوق لا يمكن أن تغطى كل الأراضى الزراعية، موضحا أن بعض الفلاحين يلجئون إلى استخدام تقاوى لديهم تكون فى الغالب بها شوائب مما يتسبب فى نقص المحاصيل المزروعة.
وأضاف وكيل لجنة الزراعة بالبرلمان، أن أزمة نقص التقاوى مسئولية هيئة التنمية الزراعية، وفرع التقاوى بوزارة الزراعة، موضحا أن نقص التقاوى يؤثر بالتحديد على زراعة القمح والقطن مما يقلل من كمية المحاصيل المزروعة منهما.
وأشار “تمراز” إلى أن البرلمان سيطالب وزارة الزراعة تعديل منظومة الزراعة، وتحديد كمية الأفدنة التى سيتم زراعتها فى العام الجديد، بالإضافة إلى الكمية التى نحتاجها من المحاصيل لتحديد كمية التقاوى التى يجب توفيرها.
وكشف النائب محمد سعد تمراز، عضو لجنة الزراعة بالبرلمان إن هناك كميات من التقاوى والبذور مغشوشة، وهو ما يؤثر على نقص نسبة المحاصيل التى يتم زرعها فى مصر وعلى رأسها زراعة القطن، موضحا أن أحد أبرز أسباب تدهور زراعة القطن هو البذور المغشوشة.
وأضاف عضو لجنة الزراعة بالبرلمان، أن البذور المستوردة لا تنتج الكمية المطلوبة من المحاصيل وهو ما أحد نقص فى التقاوى والبذور بشكل عام، والبذور المتواجدة حاليا لا تكفى زراعة القطن، مشيرا إلى ضرورة أن يكون هناك رقابة على البذورا التى يتم استيرادها، وزيادة إنتاج التقاوى المحلية كى يستطيع الفلاح زيادة نسبة المحصول الذى يتم إنتاجه.
نبض مصر الحرة نبض الشارع لحظة بلحظة