كتبت // سماح رضا
كان محمد بيلو، مدرس وخطيب سابق بالمساجد، وداعية على طريقته الخاصة، جاء خبر وفاته السبت ودفنه أمس الأحد بمواقع وسائل إعلام نيجيرية عدة، منها موقع صحيفة Vanguard المحلية، وفيه وصفها له بمثير للجدل وضارب للأرقام القياسية بتعدد الزوجات، وبأنه توفي بمدينة Bida في ولاية نيجر، حيث كان يقيم، واختفى قبل 3 أيام من وفاته، ثم اتضح أنه كان خلالها معتلاً في البيت ومريضاً، طبقاً لما علمت ممن حدثها بشأنه عبر الهاتف، وهو سكرتيره وقريبه الحاج موتايرو صلاح الدين بيلو، البالغ أكثر من 90 سنة.
وبحسب موقع صحيفة Nigerian Watcha فورد أنه “تزوج 107 نساء، وبقيت 97 بعد طلاقه 10 منهن” وشرحت أن زواجاته سببت له مشاكل في الماضي مع “المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية” بنيجيريا، فقد طالبوه مرارا “بالكف عن الزعم بقدرته على التحدث إلى الله، وأن يخفض عدد زوجاته إلى 4 فقط، طبقا للشريعة” إلا أنه كان يعاند ويرفض، ويردد على وسائل الإعلام دائما بأنه لا عقاب في القرآن للمتزوج أكثر من 4 نساء، لذلك اعتبره المجلس مهرطقا ومستخفا بالشريعة الجاعلة للزواج حدودا. أما هو فكان يراه بلا حدود، لذلك انتعش في زواجاته “فأنجبت له الزوجات 187 ابنا، بقي منهم 180 أحياء”، وفقاً للصحيفة.
وأعادت “واتش” الذاكرة، إلى أن واحدا فقط بالعالم يليه بعدد الزوجات، هو الهندي Ziona Chana المتزوج من 39 امرأة، أنجبن له 94 ابناء .
نبض مصر الحرة نبض الشارع لحظة بلحظة