قدمت المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، تقريرها السنوي إلى مجلس الشورى، والذي اقترحت فيه أن يتم تقليص ما يحصل عليه المتقاعدين عند السن المبكرة.
إعلان
وأثار هذا المقترح جدلا كبيرا في المملكة العربية السعودية، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة “تويتر”، الذي تحول بين ليلة وضحاها إلى منصة غاضبة من هذا المقترح، ومنصة دفاع عن المتقاعدين عند السن المبكر، بل كان الجميع يهاجم هذه المؤسسة، مؤكدين أنها تحاول سد العجز المالي الخاص بها من جيوب المواطنين.
وعلى الرغم من أن المؤسسة هي من اقترحت نظام التقاعد المبكر، إلا أنها كانت تسعى لتحديث الشروط التي وضعتها، لأنها تخشى من ظهور عجز مالي، وأنهم قد يكونوا عبء على موازنة الدولة مستقبلا، موضحة أن الالتزام بالرواتب التقاعدية ستكون أعلى من الإيرادات، وهذا ما دفعها لاقتراح تطبيق نسبة خصم في معاشات المتقاعدين مبكرا عن كل سنة تسبق عمر المتقاعد بلوغ السن النظامي للتقاعد، أو إيجاد مصادر تمويل إضافية تعادل الكلف التي يسببها التقاعد المبكر.
ورفض مجلس الشورى اقتراحات المؤسسة، وبدأت تساؤلات الأعضاء عن العديد من الأشياء المتعلة بالمؤسسة، منها قيمة استثمارات التأمينات الاجتماعية، و الحد الأدنى للراتب التقاعدي للمشمولين بالتأمينات الاجتماعية والذي لا يتناسب مع كلفة المعيشة، بينما قال أحدهم إن هناك جزء من مداخيل التأمينات الاجتماعية يتم تغطيته من الاشتراكات الجديدة، وليس من الدخل الاستثماري للمؤسسة.
وطالب الأعضاء بضرورة الحصول عل معلومات تفصيلية عن فئات المشتركين وأعدادهم، والتي ستكشف عن حجم السعودة الوهمية، ذلك بالإضافة إلى معلومات عن أعمال شركة “حصانة” والتي تعد الذراع الاستثماري للتأمينات، مشددين على ضرورة وجود حلول أخرى مناسبة لا يتأثر منها المواطنين والمستفيدين من التأمينات الاجتماعية.
واستفاد من خدمات المؤسسة طوال 44 عاما، 23.9 مليون شخص، فيما يبلغ عدد المشتركين على رأس العمل 10 ملايين شخص. وتصرف “التأمينات” حوالى 1.4 بليون ريال شهريا.
نبض مصر الحرة نبض الشارع لحظة بلحظة