أكد شريف الروبي عضو المكتب السياسي لحركة ٦ أبريل الجبهة الديمقراطية، أن الحركة بإمكانها العودة إلى نشاطها ولكن عندما تزول العواقب التي تقف حائلا دون عودتها.
وأضاف عضو المكتب السياسي أن القبضة الأمنية تأتي على رأسه العقبات التي تحجم نشاط الحركة، لافتًا إلى أن الممارسات الأمنية ضد أعضاء الحركة لم يشهدوها في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك في ظل وجود الدولة الأمنية القوية.
وأضاف “الروبي” أن مبارك على الرغم من استرداده وظلمه إلا أن في عهده كانت هناك مساحة للمعارضة الحقيقية وليست الشكلية سمحت بها الدولة آنذاك، لافتًا إلى أن السلطة الحالية لا تسمح للاعتراض حتى من داخلها.
وقال: “واثقون في عودتنا رغم التضييق والملاحقة والحبس وحملات التشويه التي تشن علينا على شاشات الفضائيات بين الحين والآخر”.
ويذكر أن اليوم تحل الانطلاقة العاشرة لحركة ٦ أبريل التي تم تأسيسها بالتزامن مع انتفاضة عمال المحلة الكبرى بمحافظة الغربية عام ٢٠٠٨.
نبض مصر الحرة نبض الشارع لحظة بلحظة