كتبت // سماح رضا
قال أسامة الظواهري، في رسالة صوتية بعنوان “الشام لن تركع إلا لله”، إن هناك ضرورة أن تشكل الفصائل السورية المسلحة المناهضة للحكومة، اتحادا من أجل مواجهة ما اعتبره بـ”العدو الصليبي وحلفائه”.
ودعا زعيم التنظيم الإرهابي المسلحين في سوريا إلى عدم تحويل النزاع في سوريا إلى قضية داخلية، محذرا أيضا من علمنته.
كما شدد الظواهري على ضرورة الانتقال إلى استراتيجية حرب العصابات، معتبرا أنها تؤدي إلى ما وصفه بـ “إنهاك الخصم واستنزافه”.
وبعد دعوته إلى أن تكون قضية سوريا، قضية جميع المسلمين، قال خليفة أسامة بن لادن إن “السعي لإرضاء الغرب لن يفيد القضية”.
وتابع: “لم يرضوا عن محمد مرسي رغم أنه قدم لهم كل ما يريدون”.
يذكر أن تنظيم “القاعدة” تمثله في سوريا قوة مسلحة حملت في وقت سابق اسم “جبهة النصرة” ويتزعمها أبو محمد الجولاني.
وفي 28/07/2016 أعلن الأخير عن فك الأرتباط بين تنظيمه و”القاعدة” وإلغاء العمل باسم “جبهة النصرة” وإعادة تشكيل جماعة جديدة باسم “جبهة فتح الشام”، زاعما أنه ليست لها علاقة بأي جهة خارجية، وذلك في خطوة فاشلة كان الغرض منها إخراج هذه القوة من قوائم الإرهاب الدولية.
في 28/01/2017 أعلنت “جبهة فتح الشام” وكذلك “حركة نور الدين الزنكي”، التي كان الغرب يعتبرها جزءا من “المعارضة السورية المعتدلة”، و3 فصائل أخرى، عن حلها نفسها وتشكيلها تنظيما جديدا أطلق عليه اسم “هيئة تحرير الشام” بقيادة أبو جابر هاشم الشيخ، قائد أحرار الشام سابقا.
نبض مصر الحرة نبض الشارع لحظة بلحظة