كتبت//سماح رضا
كانت المستشارة انجيلا ميركل اعلنت خلال مناظرة تلفزيونية انتخابية الاحد انها ستطلب من الاتحاد الاوروبي انهاء محادثات انضمام تركيا، في تصعيد لخلاف دبلوماسي حاد.
وقد ادت حملة القمع في تركيا بعد محاولة انقلاب العام الماضي الى تدهور العلاقات مع الاتحاد الاوروبي. والاسبوع الماضي، قال رئيس المفوضية الاوروبية جان كلود يونكر ان انقرة “تنسحب من اوروبا بخطوات عملاقة”.
الا ان وزير خارجية استونيا سفين ميكسر الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للتكتل قال الخميس انه لن يتم اتخاذ اي قرار يتعلق بهذه المسألة قبل تقييم تجريه المفوضية حول طلب تركيا الانضمام من المتوقع صدوره مطلع العام المقبل.
واضاف خلال اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الاوروبي في تالين عاصمة استونيا “لا اتوقع ان يتخذ الاتحاد الاوروبي اي قرارات بهذا الصدد خلال العام الحالي”.
وفي كانون الأول/ديسمبر، وافقت دول الاتحاد الأوروبي على عدم فتح فصول جديدة في محادثات الانضمام حتى تتراجع انقرة عن مسارها، لكن تركيا لا تزال لاعبا مهما بالنسبة لأوروبا في عدد من القضايا الرئيسية، وخصوصا أزمة الهجرة.
وصرح الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لصحيفة “كاثيميريني” اليونانية الخميس انه يريد “تجنب انقطاع العلاقات” مع تركيا التي وصفها بانها “شريك اساسي”.
وردد ميكسر هذه الاصداء قائلا انه يتعين على الاتحاد الاوروبي ان “تتعامل بعناية فائقة” مع تركيا التي تعتبر ايضا عضوا مهما في حلف شمال الاطلسي كما ان معظم الدول الاعضاء في الاتحاد الاوربي تنضوي ايضا في هذا التكتل.
واضاف ميكسر “خلال مناقشة وضع تركيا كدولة مرشحة، علينا أيضا مناقشة العلاقة المستقبلية من جميع جوانبها، وعدم اتخاذ قرارات متسرعة بدون النظر إلى هذه الأمور بشكل كامل”.
اما وزير خارجية ليتوانيا ليناس لينكيفيسيوس، فقد صرخ “كلا كلا كلا” عندما سئل عما إذا كان ينبغي إنهاء محادثات الانضمام.
نبض مصر الحرة نبض الشارع لحظة بلحظة