آراء نقدية لاذعة لفيلم الإثارة الجديد “Tomb Raider”

مرت 5 سنوات على إعادة تشغيل لعبة الفيديو المعروفة “Tomb Raider”، التي تم إعادة تصويرها لفيلم جديد هذا العام، وهذا تطلب أن تكون البطلة التي ستجسد شخصية “لارا كروفت” أن تصبح بطلة أصغر سنًا وأقل خبرة.

لكن لاعبي الألعاب بنسختها القديمة لا يزال في أذهانهم نسخة “لارا كروفت” القديمة التي لم تذهب من عقولهم، التي استطاعت النجمة الشهيرة أنجلينا جولي أن تجسدها ببراعة في عام 2001 لتترك مهمة صعبة للغاية لأي ممثلة تليها لتجسيد تلك الشخصية المميزة.

النسخة الجديدة من لعبة “Tomb Raider” قدمت للجمهور نسخة مختلفة تمامًا من شخصية “لارا كروفت”، التي جسدتها النجمة الحاصلة على الأوسكار إليسيا فيكاندر، حيث تدور قصة الفيلم حول اعتبار والد “لارا كروفت” في عداد المفقودين بعد ذهابه للتنقيب عن خنجر “زيان” الأثري؛ فتنطلق هي لتبحث عنه على جزيرة صينية مجهولة، وتجند “لو رِن”، صديق والدها القديم ليكون مرشدها على سطح الجزيرة، لكنهما يصطدمان بعواقب رحلتهما الكارثية ويجدان أنهما في محاولة للبقاء على قيد الحياة.

وقد تباينت الآراء النقدية حول الفيلم بين معارض يراه مخالفا لتوقعات الجمهور، ومشيدًا بأداء أبطال العمل، فيما رجح النقاد الآراء المعارضة تأسيسا على تحويل لعبة إلى الفيلم، في الوقت نفسه تعرضت النجمة “إليسيا” إلى حملة غضب ونقدا كبيرا حيث اعتبروا جسدها نحيلا للغاية وعندما تم مقارنتها مع النجمة أنجلينا جولي، رجحت كفة الأخيرة باكتساح.

وقد عبر بعض النقاد عن رأيهم في “اليسيا” فقد أكدوا أن أهم مزايا “لارا كروفت” هو شكلها الجذاب والمثير، لكن النجمة الشهيرة لا تبدو هكذا على الإطلاق بل تبدو كأنها في السادسة عشر من عمرها، على الرغم أنها خضعت لتدريبات صارمة وأضافت 12 رطلا من العضلات لجسمها أثناء تحضيرها البدني للدور إلا أنها رغم ذلك لم تستطع إقناع النقاد والجماهير الذين شعروا بخيبة أمل كبيرة من الفيلم.

You May Have Missed