حالة من السعادة، تعيشها حركة النهضة الإسلامية التونسية، بعد خطاب الرئيس الباجي قائد السبسي، أمس، بمناسبة العيد الثاني والستين لإعلان استقلال الدولة التونسية، وتأكيده على مكسب الاستقلال وقيمة الحرية، وإثنائه على الزعامات الوطنية، وكل الذين ساهموا في جعل تونس دولة مستقلة ذات سيادة، «الإسلام دينها والعربية لغتها».
الحركة التي تخوض، أشرس معركة نيابية في تاريخها، يوم 6 مايو المقبل «الانتخابات البلدية»، وسط حالة من التشكيك فيها، والتصادم معها من قوى المجتمع الليبرالية والعلمانية، ومناوشاتها غير المباشرة مع السلطة، ترى أن السبسي، أسس لديمقراطية سلمية في المجتمع، بعدما أشاد بتوطين الإسلام واللغة العربية في تونس، والزعامات التي مهدت لذلك، وهي مرادفات ومصطلحات نادرا ما يستخدمها، رجل معروف بمرجعيته العلمانية.
ونادت الحركة، عبر العديد من مسئوليها، بضرورة التوحد خلف أهداف رئيس الدولة، معلنة انفتاحها على الحوار العميق مع كافة مكونات المجتمع، حول كل مبادرة من أجل تغيير القانون الانتخابي، بما يخدم الاستقرار السياسي ويضمن التمثيل التعددي.
نبض مصر الحرة نبض الشارع لحظة بلحظة