حدد أشرف القاضي رئيس المصرف الموحد في جلسة اليوم بالقمة السنوية الحادية عشر بعنوان جمهورية مصر العربية مدخل عبورك لأفريقيا 7 ساحات اقتصادية واعدة لمصر بمكان البيع والشراء الأفريقي، على قمتها التقنية المالية الرقمية وهي: الاتصالات وتقنية البيانات – النقل واللوجيستيات – البتروكيماويات والمنتجات البترولية – الصناعات خاصة التجميعية والمغذية – التعليم – الصحة – إنماء المجتمعات العمرانية الحديثة.
قام بتدشين الاجتماع الدكتور محمد معيط وزير المالية بإلقاء كلمة افتتاحية تناولت تدابير الجمهورية المصرية صوب استرجاع مكانة جمهورية مصر العربية أفريقيا.
والجلسة الثانية من الندوة أدارها الدكتور رشاد عبدة رئيس المنتدي المصري للدراسات الاستثمارية بمساهمة طارق فايد رئيس بنك العاصمة المصرية القاهرة وعمرو كمال رئيس البنك العقاري المصري وحسام الدين عبد الوهاب نائب رئيس بنك جمهورية مصر العربية والدكتورة نجلاء نزهي مستشار بنك النقد المصري للشئون الأفريقية والمشرف على قطاع البحوث الاستثمارية وحسين الرفاعي رئيس بنك قناة السويس.
وتحدث القاضي: إن تقصي الإنماء الدائمة لأفريقيا يُعد التحدي الأساسي لمصر، وذلك يفتقر تحديث أساليب وطرق عمل الشغل الأفريقي المشترك، والأخذ بنموذج التكامل المحلي، خصوصا في ضوء الارتباط الوثيق بين مطالب الإنماء الاستثمارية في أفريقيا، والحاجة إلى تطبيق مشاريع إقليمية عملاقة، في الكثير من الساحات لتلبية تدابير الإنماء الشاملة للإقليم.
أفريقيا تمثل الخيار المثالي للصادرات المصرية
وذكر أشرف القاضي أن مبالغة الصادرات المصرية وتعزيز تنافسيتها بمتاجر أفريقيا سيزيد من مقدرتها على النفاذ لتلك المتاجر، وجذب استثمارات حديثة للسوق الإقليمي خصوصا في محور الإنماء.
فالسوق الأفريقي يمثل سوقا واعدة يصل تعداد سكانه صوب 1،2 مليار نسمة بعدد باتجاه 56 جمهورية أفريقية، والسلع والمنتجات المصرية تتكيف مع طبيعة المستخدم ومستوي الدخول لغالبية السكان، فالتوجه لأفريقيا يمثل خيارا مثاليا في وجود القيود الشرسة التي تفرضها أماكن البيع والشراء الأوروبية والأمريكية على المنتج المصري.
أرقام ومؤشرات
وأعرب القاضي أن كلي الواردات الأفريقية من العالم الخارجي في عام 2018 وصلت باتجاه 500 مليار دولار. أكثرية تلك الواردات تحدث بواسطة نقاط معينة في الشرق والغرب. حيث يتم تصدير البضائع إلى نقاط ارتكاز معينة في 7 أنحاء حرة الشرقي على المحيط الهندي (أسمرة – اريتريا) وجيبوتي (وممباسا – كينيا). ومن الغرب على المحيط الاطلنطي و(دار السلام – تنزانيا) و(داكار- السنغا) و(أبيدجان وساحل العاج) ويحدث وضع البضائع بمستودعات مجهزة، ويحدث بيع المنتجات بالخارج بنظام البضائع الحاضرة عن طريقها يتم البيع المباشر.
ومن ذلك كانت مشقات المصرف الموحد بواسطة التعاون مع البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد، لادخار الضمان الضروري لجموع المصدرين المواطنين المصريين بتدعيم ما ينتج ذلك لصالح المصدرين المواطنين المصريين من اعتمادات مستندية صادرة من مصارف محلية أفريقية، الأمر الذي يتيح للمصرف الموحد بادخار دفع المورد المالي الآمن سواء الماضي لعملية بيع المنتجات بالخارج أو اللاحق على الشحن للعمليات التصديرية المؤمنة التحصيل.
ومن جهته، يقوم البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد بضمان حصائل الصادرات المصرية وحمايتها من مخاطر عدم السداد، في صوب 50 جمهورية أفريقية يمثلون عدد من المصارف الأفريقية المعتمدة يملك.
كما يقوم المصرف الموحد بتقديم باقة من الخدمات المصرفية المرتبطة بخصم وتعجيل الدفع للعمليات التصديرية المقبولة بفترات زمنية غير مشابهة تتراوح من 3 شهور للسلع الاستهلاكية إلى 7 أعوام للصادرات المصرية الخدمية كمقاولات.
فضلا على تقديم دفع المورد المالي الضروري لتطبيق عمليات المقاولات التي تجريها المؤسسات المصرية في مكان البيع والشراء الأفريقي. والتي تشملها خدمة الضمان التي يقوم بتقديمها البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد. ذلك إضافة إلى قيام المصرف الموحد بادخار دفع المورد المالي الضروري لعمليات بيع المنتجات بالخارج المباشر من دون ضمانات مصرفية لمجموعة معينة من الدول الأفريقية.
مكتب لخدمة المصدرين وتعظيم الصادرات المصرية
كما قام المصرف الموحد بتأسيس مكتب خاص به في هيئة إنماء الصادرات المصرية لخدمة جموع المصدرين أبناء مصر وتوفير الخدمات المالية والفنية الضرورية لهم. ايضا تقديم باقة من الإجابات المصرفية الرقمية الفريدة والتي إدخار الوقد والجهد منها : الإنترنت بالنبكي والموبيل المصرفية والمحظة الرقمية إضافة إلى سداد لكافة الالتزامات الرسمية. وتعمل ذلك الخدمات الرقمية 24 ساعة 7 أيام بالأسبوع.
الربط الثقافي لدول القارة بمصر
وأبرز أشرف القاضي مشقات الجمهورية المصرية من إنماء الإمكانيات البشرية لأولاد أفريقيا وربطهم بمصر الأمر الذي سيدعم التواجد المصري القوى بمتاجر أفريقيا. وقد كان هذا واضحا في أحداث منتدى الشبان العربي الأفريقي الذي أقيم ذلك الشهر بمدينة أسوان، والذي أفصح في توصياته عن سلسلة من التكامل بين جمهورية مصر العربية ودول أفريقيا أهمها تصدير أساليب وطرق عمل الحياة الكريمة عن طريق الصحة والتعليم والتركيز على التبدل لمجتمع معرفي وتحديث ساحات البحث العلمي والابتكار.
تكريم المصرف الموحد
وعلي هامش أحداث الاجتماع تم تكريم المصرف الموحد ومنحه جائزة التفوق والإبداع في التقنية المالية الرقمية.
نبض مصر الحرة نبض الشارع لحظة بلحظة