المتحدث الرسمي لوزارة الصحة: إطلاق الخط الساخن ومنصة الصحة النفسية خطوة مهمة .. وما زال تحدي الوصمة قائمًا

متابعة – ندا حامد

أكد الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن المرحلة الحالية تتطلب تحولًا حقيقيًا في طريقة تقديم خدمات الصحة النفسية، بحيث تكون المبادرات أقرب للمواطنين وليس العكس، من خلال التوجه إلى أماكن تواجدهم بدل انتظارهم داخل المنشآت الصحية.

وأوضح أن الهدف من هذا التوجه هو كسر الحواجز النفسية والاجتماعية التي تمنع البعض من طلب المساعدة، مشيرًا إلى أن الصحة لا تعني فقط الكمال البدني، وإنما هي حالة متكاملة تشمل الجوانب البدنية والنفسية والاجتماعية معًا، ولا يمكن تحقيقها إلا بتوازن هذه الأبعاد الثلاثة.

وأضاف أن من المهم ترسيخ مفهوم أن المريض النفسي لا يُختزل في مرضه، بل هو إنسان كامل يجب التعامل معه بإنسانية واحترام، مؤكدًا أن تغيير هذه الثقافة داخل المجتمع والمؤسسات الطبية يمثل خطوة أساسية لتحسين جودة الخدمة.

وأشار إلى أن أحد أبرز التحديات التي تواجه منظومة الصحة النفسية لا يتعلق فقط بتوافر الخدمة، ولكن بالحواجز المرتبطة بالوصمة الاجتماعية والخوف من العلاج، وهو ما يتطلب تعاونًا مشتركًا بين الإعلام والمؤسسات الصحية والتحول الرقمي والمجتمع المدني.

ولفت إلى أن الإحصاءات العالمية تشير إلى أن الاكتئاب يُعد من أكثر الاضطرابات النفسية انتشارًا عالميًا، كما يمثل أحد الأسباب الرئيسية للإعاقة والوفاة بعد أمراض القلب، وهو ما يعكس أهمية رفع الوعي المجتمعي بخطورة تجاهل الصحة النفسية.

وأكد أن وزارة الصحة تعمل على تعزيز خدمات الخطوط الساخنة والمنصات الإلكترونية للصحة النفسية وعلاج الإدمان، بهدف تسهيل الوصول للخدمة وتقليل الحواجز النفسية أمام طلب الدعم، مع التوسع في خدمات التوعية والوقاية والكشف المبكر.

واختتم بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد تعزيز مفهوم “الذهاب إلى المواطن”، من خلال المبادرات الميدانية والتواجد في أماكن التجمعات مثل المدارس والجامعات، بهدف الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا للدعم النفسي في وقت مبكر.

قلمي يكتب ما يريد يعبر عن رايي وضعت له خطوطا حمراء لا يتجاوزها ، ليس لاي كان سلطة عليه ليس المهم ان يرضي الناس الاهم ان يرضي ضميري

You May Have Missed