وزارة الصحة تؤكد استقرار الوضع الوبائي بمصر وعدم تسجيل أي إصابات بفيروس «هانتا»

متابعة – ندا حامد

أكدت وزارة الصحة والسكان أن الوضع الصحي داخل جمهورية مصر العربية مستقر وآمن بالكامل، ولا توجد أي حالات إصابة مؤكدة بفيروس «هانتا» داخل البلاد، مشددة على أن الوضع الحالي لا يدعو للقلق، في ظل المتابعة الدقيقة والمستمرة للموقف الوبائي العالمي.

وأوضحت الوزارة أنها تتابع باهتمام بالغ ما يتم تداوله عبر بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن فيروس «هانتا»، خاصة بعد ما أثير حول تسجيل حالات محدودة مرتبطة بإحدى السفن السياحية خارج مصر.

وأكدت وزارة الصحة والسكان أن أجهزة الترصد الوبائي تعمل بكفاءة عالية على مدار الساعة، مع متابعة مستمرة لجميع المستجدات الصحية بالتنسيق الكامل مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يضمن سرعة التعامل مع أي تطورات وفق أحدث المعايير العلمية والوقائية.

وأشارت الوزارة إلى أن فيروس «هانتا» معروف علميًا منذ سنوات طويلة، ويرتبط بشكل أساسي بالقوارض والبيئات الخاصة بها، حيث ينتقل إلى الإنسان غالبًا نتيجة التعرض لإفرازات القوارض المصابة.

وأضافت أن معظم أنواع الفيروس لا تنتقل من شخص إلى آخر، باستثناء نوع نادر يُعرف باسم «أنديز»، والذي تم تسجيل حالات انتقال محدودة للغاية له بين أشخاص تربطهم مخالطة وثيقة وممتدة لفترات طويلة.

وأكدت الوزارة أن منظومة الترصد الوبائي المصرية تواصل أداءها بكفاءة في جميع منافذ الدخول والموانئ والمطارات، مع تطبيق إجراءات وقائية ومتابعة دقيقة بالتنسيق المستمر مع منظمة الصحة العالمية والجهات الصحية الدولية المختصة، لضمان الحفاظ على الصحة العامة وسلامة المواطنين.

كما ناشدت وزارة الصحة والسكان المواطنين ضرورة تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير الموثقة المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن المصدر الرسمي والموثوق للمعلومات الصحية هو البيانات الصادرة عن وزارة الصحة والسكان والجهات الصحية المعتمدة فقط.

وشددت الوزارة على أنها تتعامل مع هذا الملف بمنتهى الشفافية والمهنية، مع الاستمرار في متابعة التطورات الوبائية العالمية بشكل دقيق، واتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية والوقائية اللازمة للحفاظ على صحة المواطنين وسلامتهم.

قلمي يكتب ما يريد يعبر عن رايي وضعت له خطوطا حمراء لا يتجاوزها ، ليس لاي كان سلطة عليه ليس المهم ان يرضي الناس الاهم ان يرضي ضميري

You May Have Missed