التضامن تستعرض التعاون مع «جايكا» لتطوير منظومة الطفولة المبكرة
متابعة – ندا حامد
استقبلت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، البعثة الرسمية لهيئة التعاون الدولي اليابانية «جايكا»، برئاسة الدكتور شينيتشيرو تانكا، مستشار أول إدارة التنمية البشرية بالهيئة، وذلك في إطار زيارتها الحالية إلى مصر، والتي تستمر حتى التاسع من أغسطس الجاري، لبحث الإطار التنفيذي للمرحلة الثالثة من التعاون المشترك في مجال تنمية الطفولة المبكرة.
وشهدت الزيارة عقد سلسلة من الاجتماعات الموسعة برئاسة نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، وبحضور الأستاذة رنده فارس، مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي لشؤون صحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل ومديرة برنامج «مودة»، والأستاذة دينا عبدالوهاب، استشاري وزارة التضامن الاجتماعي للطفولة المبكرة، والأستاذة حنان مصطفى، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الأسرة والمرأة، والدكتورة هانم عمر، مدير عام الإدارة العامة لشؤون الطفل، والأستاذة منال عبد الفضيل، القائم بعمل مدير برنامج تنمية الطفولة المبكرة، ومن الجانب الياباني السيد شوتو شيمومييا، فريق التعليم الأساسي، والسيدة ناعومي ماتسوموتو، كبير استشاري مشروع هيئة التعاون الدولي اليابانية، والأستاذة دينا كرم، مسؤول أول برامج التعليم بمكتب جايكا مصر، والأستاذة هبة الحسيني، مسؤول برامج بجايكا مصر.
وتناولت الاجتماعات تقييم المرحلة الثانية من التعاون، ومراجعة آليات الدعم والمتابعة، واستخدام الأدلة والمواد التعليمية الخاصة بالمشروع، إلى جانب استعراض رؤية التوسع في نطاق التنفيذ، والأنشطة المستهدفة خلال المرحلة الانتقالية وصولًا إلى بدء المرحلة الثالثة من التعاون والمقرر إطلاقها في أغسطس 2027، كما ناقشت الاجتماعات نظام التأهيل المهني لميسرات الحضانات في إطار رؤية الوزارة لتطوير قطاع الطفولة المبكرة.
وشملت الزيارة تنفيذ عدد من الجولات الميدانية لحضانات تابعة للقطاعين الحكومي والخاص، من بينها حضانة «كيدز جراوند» بمحافظة السويس، وحضانة جمعية خير وبركة بمنطقة الأسمرات، حيث اطلع الوفد الياباني على الخدمات والبرامج المقدمة، وقيّم الاحتياجات التدريبية للميسرات، بما يدعم تطوير مهاراتهن، وبناء مسار وظيفي ومهني مستدام، إلى جانب استعراض أدوار الجهات الحكومية والأكاديمية الشريكة في تنفيذ المشروع.
كما استهدفت الزيارة بحث سبل الاستفادة من التجربة اليابانية في تنمية الطفولة المبكرة، في ضوء الزيارة التي أجرتها وزارة التضامن الاجتماعي إلى اليابان خلال شهر يونيو الماضي برئاسة نائبة الوزيرة، إلى جانب مناقشة الأهداف العامة للمرحلة الثالثة من التعاون، والفئات المستهدفة، وآليات تعزيز نهج التعلم الياباني، وضمان استدامة برامج تدريب المدربين والتدخلات المشتركة بين الجانبين المصري والياباني.
ويأتي هذا التعاون في إطار الشراكة الاستراتيجية بين وزارة التضامن الاجتماعي وهيئة التعاون الدولي اليابانية «جايكا» لتنفيذ مشروع تحسين جودة الطفولة المبكرة، والذي يُعد أحد محاور الشراكة المصرية اليابانية للتعلم، كما يمثل أحد الركائز الأساسية لاستراتيجية الوزارة في الاستثمار في البشر، وتنمية القدرات البشرية والمهنية للعاملين بقطاع الطفولة المبكرة، بما يسهم في الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للأطفال خلال سنواتهم الأولى.


